الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
14 December 2016 - 11:29 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 2292
قد صرح مراقب دولة الاحتلال الاسرائیلی، یوسف شابیرا، في تقریره السنوي: «علی اسرائیل التأهب لهذا السیناریو الذي تهدده فیه موجة آلاف او عشرات آلاف من الصواریخ لانه هناک شک بان یتمکن قادة الجیش علی توفیر الامن في الجبهة الداخلیة».
موقع البصیرة / ابوذر احمدي

اخیرا قال رئیس الوزراء الاسرائیلي، بنیامین نتنیاهو في خطاب القاه في مراسم ذکری رئیس الوزراء الاول في الکیان الاسرائیلي، دیفید بن غوریون:« یجب علی جیشنا ان یتزود بقدرة نقل الحرب فی ارض العدو کما فعلنا في الحروب الاخیرة».
و استطرد قائلا:«علی جیشنا الرد علی اي تهدید یوجه الیه و تدمیر اي عدو یهدد اسرائیل انا اتحدث عن قدرتنا و قد اصبح جیشنا من اقوی الجیوش في العالم بالاضافة الی اننا نتزود باقوی المنظمات الاستخباریة في کل انحاء العالم و تجهزنا بالغواصات و المقاتلات و قوة الحرب السیبرانیة القویة للغایة». 
جاءت هذه التصریحات في وقت قد شددت الادارة المرکزیة للتفتیش العام في الکیان الاسرائیلي في تقریرها السنوي علی ضعف مجلس الوزاري المصغر في دعمها من المستوطنین الاسرائیلیین امام هجمات صاروخیة شنتها المجموعات الفلسطینیة علی الاراضي المحتلة طیلة حرب استمرت 51 یوما في صیف سنة 2014.
قد صرح مراقب دولة الاحتلال الاسرائیلی، یوسف شابیرا، في تقریره السنوي: «علی اسرائیل التأهب لهذا السیناریو الذي تهدده فیه موجة آلاف او عشرات آلاف من الصواریخ لانه هناک شک بان یتمکن قادة الجیش علی توفیر الامن في الجبهة الداخلیة».
 هذا في وقت یشدد شابیرا بصراحة في تقریره السنوي: «ان عدم النقاش حول موضوع تامین الامن للاسرائیلیین و اخلاء المستوطنات خلال الحرب مسالة خطیرة مقلقة جدا».
بصرف النظر عن ذلک ان تصریحات نتنیاهو المبالغ فیها عن الجیش الحدیدي و عدیم الارادة في الکیان الاسرائیلي المحتل التي تعیش بالدعم المالي و التکنولوجي کان مجرد بلطجیة سیاسیة ذات تاثیرات نفسیة. لکن ان الضعف الذي تسرب في الجیش و القوات المسلحة في الکیان الاسرائیلي في قمع المقاومة الفلسطینیة و عجز المنظمات الامنیة و الشرطة في هذا الکیان عن الاحتواء علی بدء انتفاضة القدس و تحطیم المعنویات القویة في المقاومة الفلسطینیة حقیقة هامة جدا تحاول السلطات الصهیونیة عبر التبجح و العربدة و من جهة اخری اقامة المناورات العسکریة المتعددة لابعاد اذهان الاوساط السیاسیة و الرأي العام من الاهتمام الی هذه المسالة الحیویة للغایة.
إن أمعنت النظر جيداً في تصریحات نتنیاهو ستجدين جیدا ان هذه التصریحات تحکي عن السیاسات الاستراتیجیة الاقلیمیة التي تبناها هذا الکیان السیاسات التي تحاول عبر نقل الحرب و الصراع الی ارض العدو لتوفیر الامن الاکثر للکیان الاسرائیلي الذي یعیش في منحدر الانهیار. لاستکمال هذا النقاش من الضروري هنا ان نشیر الی عدة نقاط هامة:  
الاولی: یجب ان لا ننسی ان اشعال الحرب في محاور المقاومة في المنطقة منها سوریا و ذلک من قبل المجموعات التکفیریة- الاسرائیلیة و تحت الادارة المعلوماتیة و التنفیذیة في الکیان الاسرائیلي المحتل سیناریو یحاول تحت ظل توفیر الامن لخطوط الطاقة لنظام الهیمنة لتوفیر الامن الاکثر للکیان الاسرائیلي.
الثانیة: ان الاستراتیجیة العسکریة المسمی بنقل الحرب الی ارض العدو من المعتقدات الاولی و التحتیة العسکریة للقادة الاسرائیلیین المعتدین الذین کانوا ینتفعون بها دائما لتعزیر ارکان الجیش الاسرائیلي لکن یجب علی نتنیاهو ان لا ینسی عدم جدوی هذه الاستراتیجیة -عندما ادرک المجتمع الاسرائیلي المتجزأ القیم الصهیونیة الفارغة و عدم ارادة الجیل الجدید من الیهود للخدمة في الجیش و من جهة اخری بعدما انتشرت روح المقاومة في الشعب الفلسطیني- بل یمکن ان تأتي بنتائج عکسیة ایضا.
موقع البصیرة

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .