الرئیسیة  >>  عمومی >> المواضیع الاخیرة
13 February 2017 - 11:39 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 2697
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن بإمكان طهران الدخول في حوار مع السعودیة إن قررت التعويض عن الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، مشدداً على أن إيران لا تعیر لمثل كلام ترامب أهمّیة كبیرة ولایتملّكها أيّ شعور بالقلق منه لمعرفتها الجيدة بالسياسات الأميركية وذلك على مدار 38 عاما.
موقع البصیرة / مقابلة
وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "من طهران" لفت بهرام قاسمي إلى أنه لم یمض وقت طویل علی استقرار الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في البیت الأبیض وتشكیل إدارته، وأشار إلى أن ترامب وخلال حملاته الإنتخابیة، وعلی عكس أسلافه، طرح مواضیع مثیرة للجدل.
وأضاف أن ترامب: وبعد أن وصل إلی البیت الأبیض واستقرّ فیه لایزال یطرح مواضیع مثیرة ویتحدّث عن الكثیر من المسائل الدولیة، من أوروبا وأسترالیا وأميركا اللاتینیة ومنطقة الشرق الأوسط وهنا أیضاً، إضافة إلی المسائل الداخلیة الأميركیة والماضي والمستقبل.

* منافسات ترامب الانتخابیة لاتزال مستمرة
ونوه قاسمي أنه: لذلك، علی الرغم من نوع المواضیع التي طرحها والتي تطرّق إلیها والمواقف التي اتّخذها، یوجد إحساس أنّه لم یبدأ عمله بشكل جدّي حتّی اللحظة، وأنّ المعارك والمنافسات الانتخابیة لاتزال مستمرة بنحوٍ ما، لهذا لایمكن الحصول علی تقییم دقیق وجدّي عنه، وما هو الطریق الذي سیسلكه في نهایة الأمر.
وأشار إلى أن أحادیث وكلمات ترامب: كانت بشكل قد أدّت إلی قیام احتجاجات شدیدة في العالم، ولیس في العالمین الإسلامي والعربي فحسب، بل في أوروبا والعالم الغربي أیضاً، لذا یجب علینا أن نری هل هذا الكلام وهذه المواقف ستتبلور وتصبح عملیة أو أنّ بالإمكان تطبیقها.. وعلی هذا الأساس، أنا شخصیاً أعتقد أنّه یتوجّب علینا أن نصبر ونقلّل من أحكامنا، لربّما یصبح أفضل.

* لايمكن تقییم الساسة الأميركان الجدد حتّی الآن
وأوضح قاسمي انه یمكن القول بعدم وجود تقییم حتّی الآن حول الساسة الأميركان الجدد، مبيناً أن: السبب هو أن لم نشاهد خلال العقود المنصرمة داخل أميركا نفسها أن یأتي فرد ویتسلّم مقالید السلطة بصفته رئیساً للجمهوریة وتبدأ الإحتجاجات والتوتّرات والمشكلات داخل المجتمع الأميركي منذ الأیّام الأولی لتولّیه مسؤولیة رئاسة الجمهوریة.
وأشار إلى أنه و: بالنسبة للسیّد ترامب فإنّ الأمور لم تنحصر في أميركا فحسب، بل وصلت إلی أقصی نقاط العالم بسبب التصریحات والخطوات التي اتّخذها والتي لاتبدو طبیعیة بالنسبة للكثیرین من الأفراد.
ونوه إلى أن التقییم موجود ربّما یكون باعثاً علی القلق بین الفینة والأخری، وقال: إذا أردنا أن ننظر إلی الوضع نظرة تفاؤلیة وألا نستعجل أو نوجّه أنفسنا في مسیر یتّسم بالعجلة، أو حتّی لا نصدّق بعض الأحادیث والكلمات، والتي هي في طبیعتها عجیبة وغریبة، أعتقد بعدم إمكانیة تقییم هذا الشخص حالياً.

* ترامب يتابع في الحقیقة نفس سیاسات الولایات المتّحدة
وفي جانب آخر من حديثه لفت بهرام قاسمي إلى أنه: لو نظرنا إلی سیاسات الولایات المتّحدة من جهات أو زوایا، لربّما یكون قسم من أحادیث وكلمات السیّد ترامب يأتي في قوالب وكلمات جدیدة وتُطرح هكذا، ولكن في حقیقة الأمر نحن نواجه سیاسات الولایات المتّحدة تّجاه القضایا العالمیة وقضایا العالم الإسلامي ومنطقتنا وعلی الأخصّ إیران.
وبين أنه و: منذ حوالي 38 عاماً علی الأقلّ ونحن علی علم ومعرفة بمواقف أميركا وقد جرّبنا سیاساتها المعادیة للجمهوریة الإسلامیة في إیران.

* نعرف السياسات الأميركية جيدا
وأوضح أنه قد كانت هناك حالات توتّر شدیدة بین الفینة والأخری، ومرّات أخری كانت هذه الحالات من التوتّر تقلّ نوعاً ما، وقال: لكن في المجموع نحن علی معرفة بهذه السیاسات، كما أنّ الحالات التي كنّا نشعر بها بإمكانیة توجّه أميركا إلی سیاسات أقلّ عداوة تّجاه إیران هي قلیلة جدّاً.

* العداوة والأطماع الأميركية كانت ولاتزال موجودة
وفيما أشار إلى أن هذه العداوة من قبل أميركا كانت ولاتزال موجودة، شدد على أنّ الأطماع كذلك كانت ولاتزال موجودة، وأنّ الأمر لم یعد یقتصر علی الكلمات والأحادیث فحسب، بل إن هناك خطوات عملیة أُتّخذت ضدّ إیران منذ بدایة انتصار الثورة الإسلامیة، منها الحرب المفروضة ومواضیع كثیرة أخری لاتزال مستمرّة إلی الیوم.
وقال قاسمي: أضف إلی ماسبق النكث بالوعود التي التزمت بها الأطراف الموقّعة علی الإتّفاقیة الخاصّة بالبرنامج النووي السلمي لإیران، حیث امتنع البعض من الإیفاء بالتزاماتهم ووعودهم، ما أدّی إلی عمل مشكلات من قبلهم سواء في مجال عملهم مع إیران أو في المجال العالمي والأوروبي علی حدّ سواء.

* لانعیر لمثل كلام ترامب أهمّیة كبیرة
وخلص إلى القول: لهذا، فإنّ السیّد ترامب لیس استثناءاً، مایقوله عن بعض البدائل أعتقد أنّه تكرار لما قیل ویُقال، فهو یكرّر الأحادیث السابقة، هذا الأمر لیس بشئ جدید بالنسبة لنا، ونحن لانعیر مثل هذا الكلام أهمّیة كبیرة.
وبين أن السبب هو أنّ ما كان بوسع أميركا القیام به من عداوة وبغضاء تّجاه الجمهوریة الإسلامیة في إیران قد قامت به، وقال: إنّ الجمهوریة الإسلامیة في إیران وشعبها الشریف المقاوم والمضحّي وقفا أمام الأطماع والتطرّف من قبل الإدارات الأميركیة السابقة ولم یكونا علی استعداد لدفع أيّ أتاوة لها.

* لایتملّكنا أيّ شعور بالقلق من قبل ترامب
وأضاف: لذلك لایتملّكنا أيّ شعور بالقلق من قبل السیّد ترامب والسبب أنّ هذه الإدارة تعرف الحقائق الخاصّة بالجمهوریة الإسلامیة في إیران وقدراتها في المنطقة وعلی مستوی العالم، ولهذا أعتقد شخصیاً أنّ مثل هذا النوع من الكلام ماهو إلا مكیدة وتوضیحاً لبعض المطالب التي لو كان بإمكان الأميركیین عملیاً الاقتراب منها وتنفیذها عملیاً في الماضي لكانوا قد قاموا بها.

* الدول الأوروبیة لدیها قلق جدّي حيال هذا الوضع
ولفت المتحدث باسم جهاز الدبلوماسية الإيرانية إلى أنه قد تبلور وضع جدید في البیت الأبیض وفي أميركا وضع آثاره في الكثیر من نقاط العالم، وقال: هناك ظاهرة جدیدة تحمل اسم دونالد ترامب، إذا كانت في نطاق السیاسات الأميركیة والسیاسات السابقة إلا أنّها تُطرح بكلمات وأحادیث وقوالب جدیدة وقد واجهت في النهایة بردود أفعال علی النطاق العالمي وعلی الأخصّ في قارّة أوروبا.
وأشار إلى أن الدول الأوروبیة بات لدیها قلق جدّي حيال هذا الوضع، وقال: هي لربّما تنتظر وتتابع من خلال سیاسة الانتظار، وأعتقد أنّ هذه الدول بحاجة إلی الوقت كي تصل إلی وضع واضح في علاقاتها مع أميركا.

* كنا ولانزال نعتمد على قدراتنا الذاتّیة وشعبنا
وأضاف: من ناحیة أخری، یجب القول إنّ الجمهوریة الإسلامیة في إیران كانت ولاتزال تستند علی قدراتها الذاتّیة وشعبها، و لم تكن تعتمد في مواجهة القوی الأخری المختلفة أو أعدائها علی بقیّة الدول، والسبب أنّ إیران دولة تبحث عن السلام وتسعي إلیه مع جمیع الدول بشرط الوضع في الاعتبار الاحترام المتبادل وعدم التدخّل في الشؤون الداخلیة.

* الدبلوماسية الإيرانية تجاه أوروبا مبنیة علی التوازن
وأكد أن الدبلوماسية الإيرانية تجاه أوروبا: مبنیة علی أسس متوازنة مع الدول الأوروبیة علی جمیع الصُعد السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة، وسوف نستمر علی هذا المنوال، ولكن هذا لایعني أنّنا سوف نستفید من دول أخری في مواجهاتنا مع بعض الدول ونستند إلیها، نحن نعتمد علی أنفسنا وقدرات إیران وقدرات الشعب الإیراني.

* مواقف السعودية تجاه إيران تندرج تحت عدم الإلمام الكافي بحقیقة أوضاع المنطقة
وفي جانب آخر من اللقاء وفي الشأن السعودي لفت الناطق باسم الخارجية الإيرانية أن إلى أن مواقف السعودیة تّجاه الجمهوریة الإسلامیة في إیران خلال الفترة الأخیرة كانت ولاتزال كما هي ولم تتغیّر، وقال إن: هذه المواقف ربّما یمكننا أن نضعها تحت عنوان الجهل وعدم الإلمام الكافي بحقیقة الأوضاع في المنطقة والجمهوریة الإسلامیة في إیران.

* قد تكرر الإمارات سیاسات السعودیة لإملائها علی المنطقة
وفي إشارة إلى تحالف الإمارات مع السعودية قال قاسمي: لا یُتوقّع الكثیر من الإمارات لأسباب، منها أنّها حلیفة السعودیة ویمكنها القیام بتكرار سیاسات السعودیة وإملائها علی الآخرین في المنطقة.

* من الأفضل تنظيم السیاسات وفقاً لوقائع وحقائق المنطقة
ولفت إلى أنه ومع قدوم ترامب وازدياد ترديد الشعارات المطروحة من قبله، قد تقوم السعودية والإمارات أو دول أخری بإلقاء كلمات وبیانات شدیدة اللهجة تجاه إیران أو اتّخاذ سیاسات مشابهة، منوها بالقول: أعتقد یجب توجیه النصیحة لهم بعدم ارتكاب مثل هذا الخطأ التاریخي، والسبب أنّ الزمن یمرّ والتطوّرات سریعة ولایمكن التنبّؤ بالمستقبل إلی حدّ بعید، ووضع إیران وقوّة إیران وموقعها في المنطقة واضح جدّاً للعیان، ومن الأفضل لهؤلاء أن ینظّموا سیاساتهم وفقاً لوقائع وحقائق المنطقة وإیران، لأنّها دول جارّة ومسلمة وقریبة من بعضها البعض، وألا یربطوا مصائرهم بشعارات یطرحها البعض من أماكن بعیدة جدّاً، فلیس من الواضح في المستقبل من أنّ هذه المواقف سوف تبقی علی قوّتها أم لا.

* علاقاتنا طیّبة مع الكويت وتسير نحو الأفضل
وفیما یخصّ زیارة وزیر الخارجیة الكویتي إلى طهران، قال بهرام قاسمي: لدینا علاقات طیّبة مع الكويت بشكل عام، وإن¬شاء الله ستكون لدینا علاقات أفضل معها أیضاً، فقد كانت هذه الزیارة ردّاً علی زیارة الدكتور ظریف للكویت في العام الماضي، كما تعلمون فإنّ الدكتور ظریف بدأ زیاراته لدول المنطقة بعد التوقیع علی إتّفاقیة خطّة العمل المشترك وقد كانت الكویت أولی محطّاته.
وفيما أكد أن وزیر الخارجیة الكویتي قد حمل رسالة من أمیر بلاده للرئیس روحاني، أوضح: نحن نظرنا إلی هذه الزیارة أكثر من كونها تأتي في إطار العلاقات الثنائیة بین البلدین، وقد تحدّثنا كثیراً في المجالات السیاسیة والإقتصادیة والثقافیة، وكیف یجب أن تكون علیها العلاقات الثنائیة في المستقبل.
وبين أنه وخلال الزيارة تم التطرّق إلی المواضیع المهمّة ذات العلاقة بین البلدین والتطوّرات الإقلیمیة إضافة إلی مواضیع سوریا ولبنان والعراق والمواضیع الخاصّة بالدول المطلّة علی الخلیج الفارسي.

* الزیارة بمثابة خطوة إلی الأمام فیما یخصّ العلاقات الثنائیة
وأضاف: نأمل بأن تصبح هذه الزیارة بمثابة خطوة إلی الأمام فیما یخصّ العلاقات الثنائیة بین الجمهوریة الإسلامیة في إیران والكویت، وأن ننجح في المستقبل باتّخاذ خطوات أخری متعدّدة.
ولفت إلى أن: ما تم التحدّث بخصوصه مع الكویت في هذه الزیارة یمكن أن یطبّق علی جمیع دول الجوار، ونحن علی أتمّ الاستعداد في هذا المضمار.
وشدد على أن هذه الزيارة تمثّل السیاسة الثابتة والأساسیة للجمهوریة الإسلامیة في إیران بإقامة العلاقات الحسنة والجیّدة، كما قال إنها تشير إلى أنه: إذا كانت هناك مشكلات أو نظرات أو أذواق مختلفة تجاه بعض قضایا المنطقة والعالم، لنجلس علی طاولة المفاوضات ونتحاور ونزید من الأواصر المشتركة بیننا.

* سیاستنا المبدئیة مرتكزة على علاقات عادلة ومتوازنة مع الجمیع
وأكد أن سیاسة إيران المبدئیة مرتكزة على: أن تكون لنا علاقات عادلة ومتوازنة مع جمیع دول العالم والدول الجارّة، ویُعتبر جیراننا علی رأس أولویات سیاساتنا الخارجیة وكذلك الدول الإقلیمیة.

* كنّا ولانزال نرغب في حلّ القضایا العالقة بیننا وبین جیراننا
وأضاف: نحن لانرغب بأن تكون الدول الجارة والإقلیمیة متأثّرة بالنوایا السیّئة والخبیثة للدول الأجنبیة والبعیدة عن منطقتنا بما فیها الكیان الصهیوني، لأنّ هذه الدول لاترغب في أن تری الدول الإسلامیة تنعم بروابط حسنة وسلمیة فیما بینها. نحن كنّا ولانزال نرغب في حلّ القضایا العالقة بیننا وبین جیراننا وألا نكون سبّاقین في تخریب العلاقات مع أيّ دولة كانت، لم نكن كذلك في الماضي ولن نكون في المستقبل أیضاً.
وأوضح قائلاً: نحن نتبع في حقیقة الأمر سیاسة سلمیة ومبدئیة مع هذه الدول وقد كان لدینا هذا الاستعداد، ولكن علی أیّة حال، هذا الأمر یعود إلی الطرف الآخر، فالعلاقات لیست من جانب واحد.

* یمكننا التحدّث والدخول في حوار مع السعودیة
وشدد بهرام قاسمي قائلاً: یمكننا التحدّث والدخول في حوار مع السعودیة والعمل معها حینما نشعر أنّها بحاجة إلی هذه العلاقات وتبدي رغبة بشأنها وتودّ أن تشاهد هذه العلاقات الحسنة وهي تتبلور وأن تعوّض الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي.
وأضاف: نحن نعتقد أنّ السعودیة قد ارتكبت أخطاء خلال العامین المنصرمین ما سبّبت في أن تصل العلاقات إلی هذه النقطة، ولكن من الأفضل لها أن تمضي من خلال أسلوب بنّاء، ولو أقدموا علی هذه الخطوة فمن المؤكد أننا لدینا الاستعداد لتقدیم جواب إیجابي لهم.

* أعتقد أنّ السعودیة لاتزال مبتلیة بوهم
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: أنا شخصیاً أعتقد أنّ السعودیة لاتزال مبتلیة بوهم، وتعاني من خطأ، عرّضها لمشكلات في الماضي، ولكن تصوّري العقلي یتمثّل في أنّ السعودیة لن تتمكن من الاستمرار بهذا الطریق أخیراً، والسبب هو وجود هذا النوع من العداء والوقوع تحت تأثیر بعض القوی والأنظمة كالكیان الصهیوني، والتكالیف الباهظة التي یجب علیها دفعها لمواقفها وعدائها في المنطقة والعالم.

* السعودیة تتحمل تكالیف باهظة للقیام بأنشطة ضد إیران
وأكد أن السعودیة تسعی الیوم وعن طریق دفع تكالیف باهظة القیام بأنشطة موجّهة ضدّ إیران والعمل علی إیجاد أعداء لإیران، وفيما أشار إلى أن بذلك قد یمكن الحصول علی نتائج صغیرة علی المدی القصیر: ولكن علی أیّة حال، فإنّ الوقائع والحقائق فرضت نفسها علی الجمیع في نهایة المطاف، كما نشاهد طوال التاریخ وجود عبر وتجارب كثیرة تؤكد للجمیع أنّ الحقائق لن تبقی مخفیة.
المصدر: قناة‌العالم الاخباریة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .