الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
06 September 2017 - 11:05 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 3961
فقد تحدث نتانياهو الی الامين العام للامم المتحدة ؛ ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها و عدم السماح بتشديد حلقة الحصار. و اضاف ان اکبر مشکلة تواجهها اسرائيل الآن هي حزب الله و سوريا.
موقع البصیرة / ابوذر احمدي
في الاسبوع الماضي، دخل الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريش القدس المحتلة، و ذلک خلال زيارته الاولی للاراضي المحتلة من اجل الحوار مع السلطات الصهيونية و القادة الفلسطينيين، و قد جرت هذه الرحلة التي استمرت ثلاثة ايام في ظروف يناقش فيها مجلس الامن اعادة انشار ﻗﻮات اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن‌ (یونیفیل) و من المتوقع ان يتم التصويت عليها في 30 اغسطس.
ان السفيرة الامريکية لدي الامم المتحدة، نيکي هالي تنتقد قائد اليونيفيل و اتهمته بتجاهل اسلحة حزب الله، ولکن ما جعل زيارة الامين العام للامم المتحدة للاراضي المحتلة مهمة و مثيرة للجدل، هو اجتماعات متعددة وشاملة مع « انطونيو غوتيريز» و الدعاية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية و اتهم رئيس الحکومة الصهيونية، بنیامین نتانياهو، خلال اجتماع مع الامين العام للامم المتحدة، ايران ببناء مراکز الصواريخ الموجهة علی اراضي لبنان و سوريا، وانتقد الامم المتحدة قائلا ان اسرائيل لاتستطيع  عدم قيام باي فعل حتی تشهد نفوذ ايران في سوريا و لبنان و تخطيط حزب الله و ايران للقتال علی جبهات ضد تل ابيب.
 و وفقا لموقع صحيفة « جيروزاليم بوست» الاسرائیلیة، فقد تحدث نتانياهو الی الامين العام للامم المتحدة ؛ ان لاسرائيل  الحق في الدفاع عن نفسها و عدم السماح بتشديد حلقة الحصار. و اضاف ان اکبر مشکلة تواجهها اسرائيل الآن هي حزب الله و سوريا. و هذا في وقت قال نتانياهو  لغوتيريش خلال زيارة مشترکة الی المتحف (ما يسمي الهولوکوست)؛ ان ايران تحول سوريا الی قاعدة لجيشها، فضلا عن بناء مصنع لتصنيع الصواريخ في سوريا و لبنان.
من جهته انتقد وزيرالحرب الصهیوني افيغدور ليبرمان، ما تسمي بناء مصنع للصواريخ في لبنان قائلا: انه من غير المقبول ان تقوم ایران بنشر الصواريخ الايرانية الموجهة  في لبنان و قال ليبرمان ان اسرائيل مستعدة للتعامل مع اي تهديدات امنية و ادعي:« نحن في وضع خطير جدا لان ايران تحاول الاستقرار في سوريا و تهدف الی تغيير التوازن الجيوستراتيجي للمنطقة  حتي تتاثر اسرائيل به». 
ان الموضوع المثير للاهتمام، في هذه الاجتماعات التي کان يطلق عليها في الغالب «الدبلوماسية» من قبل الصهاینة، هو کان لقاء رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان” هرتسي هليفي مع غوتيريش، و في هذا اللقاء الذي اشتمل علی تقديم تقرير استخباراتي ايضا، قال هلیفي ان حزب الله وسع حکمه علی لبنان و يجب اتخاذ المزيد من الاجراءات لمنع الحروب في المستقبل، و هذا الجنرال الصهيوني في هذه الزيارة التي حضرها ايضا  سفير الامم المتحدة لدی الشرق الاوسط و سفير الصهيوني لدی الامم المتحدة  و نائب المدير العام للجهاز الدبلوماس للحکومة الاسرائيلية في شوون المنظمات الدولية يقول:«ان سعي ايران لانتاج الاسلحة المهمة لحزب الله و في اطار الصناعة العسکرية هو تطور خطير لن تبقي اسرائيل مغلقة ضدها.
 و المهم في هذا الصدد هو ان المواقف الصارمة للسلطات الصهيونية ضد الجمهورية الاسلامية في ایران و تحت ذريعة وجود ايران في سوريا، بالاضافة الی الرعب النظام الصهيوني، يحذر من سيناريو صهيوني جديد يخل بالمعادلات السياسية و الامنية الاقليمية، و لهذا السبب هناک بعض الامور الهامة التي سوف يشار اليها ادناه؛ اولا، بعد هزيمة جماعة داعش و انتصار المقاومة، تحاول الصهيونية للاخلال بمعادلات المنطقة و من خلال هذا و مع الدعاية ضد ايران و حزب الله تسعی الی ان يبدأ لعبة جديدة للوجود الامريکي و الغربي الاکثر خطورة في المنطقة، و ثانيا، ان سلطات الحکومة الصهيونية تسعی من خلال اتخاذ اجراء وقائي و زيادة درجة الامان الخاصة بها الی منع خلق خط المقاومة في المنطقة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .