الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
01 January 2018 - 11:59 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 4852
و تکتب صحيفة «نيويورک تايمز» الامريکية، التي تشير الی الخطة السعودية، ان «محمد بن سلمان قدم خطة تدعم اسرائيل و لا يستطيع اي زعيم فلسطيني قبولها»، لانه في خطة ولي العهد السعودي، للفلسطينيين سيطرة محدودة علی اراضيهم کما ستبقي المستوطنات الاسرائيلية الواقعة في الضفة الغربية کما هي، و لم تعد القدس الشرقية ملکا للفلسطينيين و لا یطرح کلمة حول حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ايضا، و لن تدفع سوی دفع اموال للسلطة الفلسطينية
موقع البصیرة / محمدرضا بلوردي


قد ادت نظرة الحکام السعوديون الجدد الی القضايا الاقليمية و نهجهم في اثارة التنافس مع جمهورية ايران الاسلامية و سعيهم لما يسمي بالتقييد و عزل المنافس الی قيام هذا البلد بدور رئيسي في زعزعة استقرار المنطقة، و في السياق نفسه، و في البداية دعم السعودیة الارهابيين في سوريا، ثم بدا العدوان علی اليمن و في سياق ذلک، اتخذ تدابير مثل الحصار علی قطر و فرض قيود علی حرکة حماس و حاول موخرا حل قضية فلسطين لصالح الکیان الصهیوني ايضا.
في بداية هذا الشهر، صدر تقارير بان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان عقد اتفاقا مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس حول موضوع اختيار مدينة «ابو ديس» في ضواحي القدس عاصمة فلسطين و تسليم القدس لاسرائیل، و بعد بضعة ايام فقط من نشر انباء حول هذه المسالة، اعلن الرئيس الامريکي، دونالد ترامب ايضا انه يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
کما اعلن رئيس المکتب السياسي لحماس، اسماعيل هنية في هذا الصدد، ان الخطوة الاخيرة التي قام بها ترامب هي جزء من برنامج هدفه النهائي هو انهاء القضية الفلسطينية. و قال مع اشارة غير مباشرة الی سياسات السعوديين: لسوء الحظ ان بعض المثقفين و النخب السياسية في المنطقة من خلال طرح السلام الاقليمي یصرون علی عملية تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني.
و تکتب صحيفة «نيويورک تايمز» الامريکية، التي تشير الی الخطة السعودية، ان «محمد بن سلمان قدم خطة تدعم اسرائيل و لا يستطيع اي زعيم فلسطيني قبولها»، لانه في خطة ولي العهد السعودي، للفلسطينيين سيطرة محدودة علی اراضيهم کما ستبقي المستوطنات الاسرائيلية الواقعة في الضفة الغربية کما هي، و لم تعد القدس الشرقية ملکا للفلسطينيين و لا یطرح کلمة حول حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ايضا، و لن تدفع سوی دفع اموال للسلطة الفلسطينية و في مقابل الحفاظ علی المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية ستضاف مناطق من سيناء الی قطاع غزة.
بالاضافة الی القضية الفلسطينية فنلاحظ ان لبنان احد البلدان التي رکز عليها السعوديون، و هو بلد يشکل جزءا من محور المقاومة و يحاول السعوديون تعزيز موطيء قدمهم من خلال ازعاج الوضع السياسي في لبنان و اضعاف المقاومة الاسلامية في هذا البلد، و کان هذا هو الموضوع الذي تم الکشف عنه بوضوح في قضية اجبار سعد الحريري علی الاستقالته کرئیس الوزراء اللبناني، و تراجع الحريري عن استقالته فور عودته الي لبنان.
 و في هذا السياق، اجرت صحيفة نيويورک تايمز تحقيقا حول الضغوط السعودية علی لبنان و کشفت عن مخاوف الاوساط اللبنانية من خطة السعودية طويلة المدی لزعزعة استقرار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
و بحسب مسوولين لبنانيين و دبلوماسيين غربيين، انه في قضية رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، و عندما کان تحت الاقامة الجبرية في الرياض، کانت المملکة العربية السعودية تحاول انشاء جماعات مسلحة ضد حزب الله و في مناطق مثل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. 
 و في النهاية يجب ان نقول ان المواقف السعودية المعارضة للمقاومة الاسلامية في لبنان و اثناء قضية الحريري و الترکيز الذي طرحه هذا البلد علی قضايا مثل نزع سلاح حزب الله و اخراجه من الحکومة، کل هذا يمثل اهدافا تتماشي تماما مع اهداف الکيان الصهيوني و الي جانب السياسات و الاجراءات السعودية في لبنان اعلن هذا الکيان دعمه للمواقف السعودية تجاه لبنان، کما دعت وزارة الخارجية الصهيونية سفاراتها في مختلف الدول لدعم العملية التي اتخذها السعوديون ضد حزب الله و ايران.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .