الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
03 January 2018 - 15:41 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 4868
استغلت دولة الامارات العربية رسميا دورها العسکري في التحالف العربي لتنفيذ خريطة الاحتلال لبعض الجزر اليمنية، من خلال الطيران من ابوظبي الي الجزيرة سقطری و منح الجنسية الاماراتية لسکان هذه الجزيرة، و يقال ان هذه الخطوة اثارت غضب السعودية التي ترغب في وضع هذه المنطقة في منطقتها الامنية الوطنية، و في يونيو 2016 تصاعدت الخلافات السعودية و الاماراتية في اليمن و بعد ذلک خفض مسوولو ابوظبي مستوی تعاونهم مع التحالف السعودي ضد اليمن الی حد کبير.
موقع البصیرة / محمد رضا مرادي
قد عززت دولة الامارات العربية المتحدة و المملکة العربية السعودية العلاقات مع بعضهما البعض خلال السنوات الثلاث الماضية، ولکن وراء هذه العلاقات المسماة بالساخنة، هناک العديد من نقاط الاختلاف بين البلدين مما يدل علی الفجوة المحتملة بين البلدين، و المسالة الاولی تتعلق بالحرب اليمينية، و قد هاجمت السعودية و الامارات العربية المتحدة اليمن منذ ابريل 2015 و استشهد اکثر من 15 الف شخص يمني علی مدی السنوات الثلاث الماضية، و علی الرغم من تحالف البلدين في الهجوم علی اليمن،  قد تسبب تضارب المصالح بين البلدين في نشوب  نزاع بين قوات تحت قيادة البلدين في اليمن. 
و في الآونة الاخيرة، استغلت دولة الامارات العربية رسميا دورها العسکري في التحالف العربي لتنفيذ خريطة الاحتلال لبعض الجزر اليمنية، من خلال الطيران من ابوظبي الي الجزيرة سقطری و منح الجنسية الاماراتية لسکان  هذه الجزيرة، و يقال ان هذه الخطوة اثارت غضب السعودية التي ترغب في وضع هذه المنطقة في منطقتها الامنية الوطنية، و في يونيو 2016 تصاعدت الخلافات السعودية و الاماراتية في اليمن و بعد ذلک خفض مسوولو ابوظبي مستوی تعاونهم مع التحالف السعودي ضد اليمن الی حد کبير.
 و بدات النزاعات بين المملکة العربية السعودية  و دولة الامارات العربية المتحدة عندما اقال منصور هادي رئيس وزراء حکومته الهارب و المستقيل،خالد بحاح الذي کانت تدعمه السلطات الاماراتية بطبيعة الحال، و بعد اقالة بحاح اصبح شخص يدعي الجنرال الاحمر رئيس الوزراء بدلا منه الذي کان معروفا بولائه للمملکة العربية السعودية، و قد ادي هذا الاجراء الذي قام به منصور هادي الی غضب المسوولين في ابوظبي، و قادهم الی المطالبة بحصتهم مقابل لعب دورهم في التحالف السعودي، و ذکرت صحيفة راي اليوم في تقرير موخرا ان الاختلافات في السياسة الخارجية لدولة الامارات العربية المتحدة و المملکة العربية السعودية تعود الی النهج القبلي السعودي، لان الرياض تبني تحالفاتها علی اساس المباديء القومية و خاصة في اليمن، و جدير بالذکر ان المملکة العربية السعودية في اليمن تدعم حزب الاصلاح الاخواني و الرئيس اليمني المستقيل، عبد ربه منصور هادي من منظور قبلي، بينما تقوم دولة الامارات العربية المتحدة ببناء تحالفها علي  اساس نهج علماني و هذا ما يفسر عدم وجود دعم قوي من دولة الامارات العربية المتحدة للاطاحة بالحکومة السورية بقيادة بشار الاسد و العلاقات القوية بين دولة الامارات العربية المتحدة و الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، کما تتعارض الدولتان في المصالح في اليمن.
المسالة الثانية هي وجهة نظر البلدين حول ترکيا، و ترکيا بدعمه لجماعة الاخوان المسلمين، تسبب في غضب الامارات عن هذا الامر لان الامارات تخشی من حصول جماعة الاخوان المسلمين علی السلطة بسبب وجود الجماهير الضخمة من  هذه الجماعة في هذا البلد و في هذه الحالة، وضعت السعودية و ترکيا علاقاتهما في اتجاه متقارب و مباشر، و التي يمکن ان تتحول الی واحدة من الخلافات بين ابوظبي و الرياض، و ان الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الترکي موخرا الي المملکة العربية السعودية تبين تقاربا حادا بين الرياض و انقرة.
 و من الجدير بالذکر ان العلاقة الوثيقة بين ترکيا و المملکة العربية السعودية تحدث في الوقت الذي تکون فيه العلاقات الترکية الاماراتية في ذروة التوتر و ان التوتر في العلاقات بين البلدين بلغ ذروته بعد ان هاجم الرئيس الترکي، رجب طيب اردوغان بشدة وزير الخارجية الاماراتي، عبدالله بن زايد بسبب ما کتبه علي تويتر، و اتهم عبدالله بن زايد، بحسابه علي توئيتر، القائد العسکري العثماني وحاکم المدينة المنورة آنذاک، خیر الدين باشا بسرقة الفنون الاسلامية و نقلها الی ترکيا و قتل سکان هذه المدينة، و قال اردوغان ردا علی ما کتبه عبدالله بن زائد بحسابه علی تويتر: « ايها المسکين الذي تتهمنا کذبا، عندما کان يدافع فخرالدين باشا عن المدينة المنورة، اين کان جدک؟ 
بالاضافة الی المسالتين المذکورتين اعلاه، فان المنافسات الاقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة و المملکة العربية السعودية  ايضا مهم جدا، لان ولي عهد ابوظبي، محمد بن زايد يحاول ان يقدم دولة الامارات العربية کبلد ناجح و نموذج في العالم العربي، بينما يتابع محمد بن سلمان هذا الهدف بالتحديد و ستودي هذه القضايا الی توترات في مستقبل العلاقات بين البلدين.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .