الرئیسیة  >>  عمومی >> أحدث الأخبار
07 January 2018 - 09:57 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 4869
هاجم الفلسطينيون في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة اليوم السبت، موكب بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس المتهم بتسريب أراض في القدس المحتلة (أوقافاً كنسية) إلى "الإسرائيليين"، بالحجارة والبيض رغم التواجد المكثف لقوى الأمن.

وهتف المواطنون الذين قدموا من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والقدس ويافا وعكا والجليل والرملة، في وجه البطريرك "يا خائن الدين والوطن"، مطالبين بعزله.

وكان أكثر من 1000 مسيحي ومسلم احتشدوا اليوم السبت بدعوى شبابية ونشطاء مسيحيين فلسطينيين والمؤسسات الأرثوذكسية، في منطقة دوار العمال في بيت لحم، لاعتراض موكب البطريرك كيريوس ثيوفيلوس الثالث، راعي الطائفة الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة، ومنعه من الوصول إلى مدينة بيت لحم لتورطه في صفقات بيع عقارات مقدسية لمجموعات استيطانية.

وتجمع قرابة الألف مواطن، معظمهم من أبناء طائفة الروم الأرثوذكس، رغم الحواجز التي نصبتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمنع القادمين من خارج المدينة من الوصول، وعرقلة الوقفة التي استطاعت اعتراض الموكب، وألقى المشاركون فيها البيض الفاسد والأحذية والزجاجات الفارغة والقمامة على الموكب والهتاف باسمه خائن وجاسوس، ومطالبين عدم استقباله من قبل السلطة ومنعه من دخول المدينة.

وكان المجلس المركزي الأرثوذكسي والجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية ولجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر الوطني لدعم القضية الأرثوذكسية وجميع المؤسسات الأرثوذكسية والأندية وأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين المحتلة، في الداخل والضفة والقطاع، خرجت ببيان لأبناء الطائفة الأرثوذكسية طالبتهم بعدم التواجد قطعيا في ساحة المهد منذ الساعة الحادية عشرة وحتى الثانية عشرة والنصف تعبيرا لرفضهم استقباله، والبدء بالمظاهر الاحتفالية للطائفة بعد دخوله بنصف ساعة، ثم المشاركة في مسيرة سلمية للمطالبة بطرده، رافعين شعار "ثيوفيلوس غير مستحق".

وغرد المئات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "هاشتاغ" #المهد_ لن يخوف و #الكنيسة_مش_للبيع ضد استقبال البطريرك منتقدين موقف السلطة بالموافقة على استقباله أو المشاركة في العشاء الخاص الذي يقيمه سنويا، ومن الدعوات التي انتشرت واحد جاء فيها:" يوم السبت الموافق 6/1 وفي عيد ميلاد الأرثوذكس الشرقيين سيحاول البطرك الخائن بائع الاراضي للاستيطان الوصول لكنيسة المهد، لنقف جميعا بوجهه. وخائن من يستقبله او يمَهد الطريق له او يحميه. كان من كان: سلطة، قيادة، مسؤولين، وكلاء كنيسه، ...اي كان".

المصدر : فلسطين اليوم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .