الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
09 January 2018 - 10:02 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 4886
المحور الاول هو تشکيل تحالفات اقليمية لمواجهة نفوذ ايران و کانت واحدة من نتائج رحلة ترامب الی الرياض و تشکيل الناتو العربي و توقيع صفقة الاسلحة مع المملکة العربية السعودية، و من الجدير بالذکر ان تشکيل الناتو العربي يهدف الی تطبيع علاقات العرب مع الکيان الصهيوني و تشکيل قيادة مستقلة ترکز علی السعودية و الکيان الصهيوني ضد ايران في المنطقة.
موقع البصیرة / محمدرضا فرهادي
منذ بعض الوقت، توجه السلطات الامريکية اتهامات ضد ايران بطرق مختلفة، و آخر هذه التصريحات جاءت علی لسان ممثلة الولايات المتحدة في الامم المتحدة تحت ذريعة الهجوم الصاروخي من قبل الجيش اليمني علی السعودية، و الآن من الواجب الاجابة علی هذا السؤال: ما هي استراتيجية امريکا للضغط علی ايران في الجمعيات الدولية. 
 و وفقا لتصريحات نيکي هايلي، فانه يجب الترکيز علی اساس هذه القضية و هو ايضا الغرض او الاغراض المعلنة و الواضحة في اقوال هايلي حول ايرانف و بصفة عامة، لدی الولايات المتحدة في المنطقة استراتيجية ذات جزئين اساسيين لايران. فاستراتيجية امريکا الرئيسية هي مواجهة ايران بکل ابعادها (الصلبة و الناعمة و السياسة و الدبلوماسية) و قد تکونت هذه الاستراتيجية ايضا من جزاين.
1-هزيمة ايران في ساحة الحروب  النیابیة: تسعی امريکا من خلال المملکة العربيه السعودية و بعض الدول العربية، الی التغلب علی ايران في هذا المجال، ولکنها فشلت حتی الآن، و في هذا السياق، ما هو غير مرغوب فيه بالنسبة للولايات المتحدة استراتيجيا هو دور ايران المؤثر في التطورات الاقليمية و المواءمة و تشکيل التحالف مع بعض القوی الدولیة مثل روسيا و المجموعات المؤثرة في المنطقة، و يشکل موقف ايران المتفوق في معادلات المنطقة حاليا عقبة رئيسية اما اهداف الولايات المتحدة.
2- ضغط واسع علی ايران من خلال المؤسسات الدولية: و لهذا الغرض،  من واجب نيکي هايلي ان تجذب دعم الامم المتحدة ضد ايران و تيلرسون ايضا مسؤول لجذب الدعم من الاتحاد الاروبي، و هذا الجزء الثاني من الاستراتيجية الامريکية نفسه يتکون من ثلاثة محاور:
المحور الاول هو تشکيل تحالفات اقليمية لمواجهة نفوذ ايران و کانت واحدة من نتائج رحلة ترامب الی الرياض و تشکيل الناتو العربي و توقيع صفقة الاسلحة مع المملکة العربية السعودية، و من الجدير بالذکر ان تشکيل الناتو العربي يهدف الی تطبيع  علاقات العرب مع الکيان الصهيوني و تشکيل قيادة مستقلة ترکز علی السعودية و الکيان الصهيوني ضد ايران في المنطقة.
المحور الثاني هو الضغط علی ايران من خلال خلق مساحات وهمية و التساؤل عن دور ايران في سوريا و العراق و اضعاف الدعم لتيار المقاومة في المنطقة و في هذا المحور، ايضا تستهدف الولايات المتحدة مختلف الرکائز، مثل حزب الله و حماس، و بالتالي تسعی الی مواجهة ايران من حيث الاجهزة و الدبلوماسية و کما قال وزير الدفاع الامريکي مؤخرا، فان الولايات المتحدة لا تسعی الی مواجهة عسکرية مع ايران، بل ان مواجهة ايران تقوم علی حلول سياسية و دبلوماسية فحسب.
المحور الثالث هو ادعاء يهدف الی اظهار القوة الصاروخية الایرانیة کتهديد و ان السيناريوالاخير لنيکي هايلي  يکون في نفس السياق.
الآن يجب ايضا الاجابة علي هذا السؤال: ما هي المباديء التي تمت حملة وسائل الاعلام الامريکية ضد ايران من جانب نيکي هايلي في سياق المحور الثالث؟
عبرت نيکي هايلي هذه التصريحات عندما انتهی الموعد النهائي لترامب لتعليقه حول برنامج الاتفاق النووي، و لذلک، ينبغي ان تعتبر تعليقات نيکي هايلي بمثابة سيناريو تمهيدي  للحظر الصاروخي ضد ايران و توفير ارضية من قبل حکومة ترامب للخروج من الاتفاق النووي و اظهار ايرام کتهديد، و بينما تحدثت هايلي في تصريحاتها عن دورايران و تعاون بعض الدول  (روسيا) مع الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة فيجب اتخاذ هذا الاجراء من جانبها بما يتماشي مع اظهار قوة ايران الصاروخية بمثابة تهديد و اظهار دور ايران في تدمير الاستقرار في المنطقة، کما قدمت  مؤخرا في وثيقة الامن القومي للولايات المتحدة ايران کعدو رئيسي لهذا البلد، و تعرف هذه الوثيقة ثلاثة اعداء للامن القومي الامريکي: اولا ايران و کوريا الشمالية و خاصة ايران التي تم تحديدها کالعدو الرئيسي او محور الشر، و ثانيا، الدول الطالبة لاعادة النظر (الصين و روسيا، و هما البلدان الذان وصفا بانهما التحديات المستقبلية للولايات المتحدة) و الثالث هو الجماعات الارهابية في المنطقة، مثل داعش.

المصدر: اسبوعیة صبح صادق/ الترجمة: میترا فرهادي

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .