الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
17 February 2018 - 11:04 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5043
علاوة على ذلك، لم يكن قادرا، في وقت الرئاسة، على التأثير على تحسين سبل العيش في مصر وفي نهاية المطاف، تحول مصر الی اتباع آل سعود و قد تسبب هذا في انتقادات كثيرة له و على وجه الخصوص، باع جزيرتي «تيران » و «صنافير» إلى المملكة العربية السعودية و دمر سيادة مصر عمليا.
موقع البصیرة / محمدرضا مرادي
جاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في عام 2013 مع انقلاب على مدى السنوات الأربع الماضية، و لم تفشل مصر فقط في استعادة كرامتها الإقليمية وسلطتها، ولكنها اتبعت آل سعود عمليا،  وبالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع الاقتصادي والأمني في مصر يزداد سوءا أيضا، وفي هذه الحالة، يتطلع السيسي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية في 6 أبريل / نيسان 2018، ولكن الشيء المثير للاهتمام هو أن  هذه الانتخابات ظاهریة إلى حد ما، و قد تم الغاء المرشحين المعارضين للسيسي من المنافسات.
 أعلنت اللجنة الوطنية المصرية للانتخابات رسميا أن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي و«موسي مصطفى موسى»، رئيس حزب «الغد»، لديهما الشروط القانونية اللازمة لترشيح الانتخابات الرئاسية المصرية في عام 2018،  وأشارت اللجنة الوطنية المصرية للانتخابات إلى أن عبد الفتاح السيسي قدم خطاب دعم من  549 برلمانيا و اکثر من 161 الف شخصا، كما قدم موسى مصطفى موسى دعم 20 نائبا إلى اللجنة،  وبموجب قانون الانتخابات الرئاسية المصرية يجب على أي شخص يرشح لهذه الانتخابات أن يدعم ما لا يقل عن 25،000 مواطن مصري في 15 مقاطعة أو 20 برلمانيا.
 و هذا في حال غادر منافسو السيسي جولة الانتخابات. في البداية استقال خالد علي، وهو محام، من الترشيح للرئاسة المصرية، ومن ثم اعتقل أهم منافسي السيسي، الرئيس السابق لمقر الجيش المصري سامي عنان، بتهمة انتهاك القوانين العسكرية. و بالاضافة الي ذلک، عارض حزب الوفد اللیبرالیة تسجيل سيد بدوى، رئيس هذا الحزب فى الانتخابات الرئاسية،  و في وقت سابق اعلن احمد شفیق، آخر رئیس وزراء فی حکومة الرئیس المصری المخلوع حسنی مبارک  انسحابه تحت الضغوط، الذي کان قد اعلن رغبته في الترشيح. وقد دفع هذا الوضع العديد من الجماعات و الاشخاص المصريين الذين يعارضون هذه الانتخابات إلى بدء أنشطتهم بشکل منتظم. وكان عدد من الشخصيات المصرية، بمن فيهم المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد أنور السادات، يحظرونها بالقول إنه لا توجد  امکانية منافسة صحيحة وشفافة في هذه الانتخابات، کما دعت الشخصيات المصرية في بيان و مع توصيف الانتخابات الرئاسية بـ «المسرح الدعائي» الشعب إلى مقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتيجتها.
ويبدو أن الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة هي المسرح الأكثر ضحکا،  لأن السيسي يحضر في الانتخابات کممثل حقيقي وحيد في الواقع و قد ثبت هذا الامر کون هذه الانتخابات ظاهریة،  ويبحث السيسي عن منافس ليس مهما جدا في الانتخابات المقبلة ومن المثير للاهتمام أن موسى مصطفى كان من أكثر المؤيدين المتحمسين للسيسي الذي أعلن قبل بضعة أشهر من حملة للدفاع عن السيسي في الانتخابات المقبلة، وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن نظريات ضيقة وإزالة المعارضين في الانتخابات الرئاسية المصرية قد يؤدي إلى انقلاب وصراع عسكري، لأن اعتقال سامي عنان في منصب عسكري بارز يشير إلى وجود صراع و منافسة بين الجنود المصريين هذه المرة  و هذا الشيء نفسه يعني وجود فجوة بين الجيش،  وفي الواقع  يمکن القول بأن حرب السلطة أصبحت الآن من بين العسكريين أنفسهم، هذا في حين أن التنافس کان بين العسکريين والمدنيين سابقا. وهذه الامر يمکن ان يکون خطرا على السيسي في المستقبل، لانه يعتبر العسکريين کدعم له فحسب و لا يتمتع بشعبية کثيرة بين الشعب، أولا وقبل كل شيء، وصل إلى السلطة مع انقلاب وهذه  تعتبرنقطة سلبية بالنسبة له، وعلاوة على ذلك، لم يكن قادرا، في وقت الرئاسة، على التأثير على  تحسين سبل العيش في مصر وفي نهاية المطاف، تحول مصر الی اتباع آل سعود و قد تسبب هذا في انتقادات كثيرة له و على وجه الخصوص، باع جزيرتي «تيران » و «صنافير» إلى المملكة العربية السعودية و دمر سيادة مصر عمليا.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .