الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
05 March 2018 - 11:27 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5140
إن الهدف المهم الآخر لمحمد بن سلمان من التغييرات الجديدة في هيكل القوات العسكرية، يعود الی التطورات في اليمن، والعدوان الذي يسعى إليه التحالف الذي تقوده السعودية ضد جارها الجنوبي، و لم تحقق المملكة العربية السعودية أي نجاح بعد ثلاث سنوات من هجوم شامل ضد اليمن،‌ بل على العكس من ذلك، أدى إطالة أمد هذه الحرب إلى زيادة التكلفة المالية لهذه الحرب و احتجاج المجتمع الدولي على الجرائم التي يرتكبها السعوديون ضد الشعب اليمني ايضا
موقع البصیرة / محمدرضا بلوردي
إن الوضع السياسي الداخلي في المملكة العربية السعودية هو في حد ذاته ظروف غامضة، ويرافقه العديد من الصعود والهبوط، ويعود جزء من هذه الصعود والهبوط إلى التعيينات التي تتم في بعض الأحيان من قبل ملك سلمان،  ووفقا للخبراء، انها محاولة من قبل ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان حتی ينظم قبل وصوله الی السلطة هيکل القوات بشکل تواجه اقل تحد في المستقبل.
وفي آخر الإجراءات التي اتخذها ملك المملكة العربية السعودية، لقد تم وضع عدد من مسؤولي الأجهزة المختلفة جانبا و في هذا التحول كان التركيز على السلطات العسکرية  وأهمهم کان رئيس أركان القوات المسلحة وقائد القوات الجوية وقائد القوة البرية،  و في المقابل ، حل عدد من المسؤولين العسكريين محل القادة الذين تم فصلهم بعد ترقي درجاتهم.
إن التغييرات والتطورات على مستويات القيادة للقوات المسلحة السعودية تحدث في حالة وافق الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز على وثيقة بعنوان "تطوير وزارة الدفاع"  قبل ساعات من إعلان هذه التغييرات، وبطبيعة الحال، وثيقة التنمية لوزارة الدفاع لا ترتبط  بالفترة الحالية، ويعود إلى عهد عبد الله بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية السابق. وعندما كان سلمان ولي العهد، شكل لجنة لدراسة وضع واحتياجات وزارة الدفاع،  وفي ذلك الوقت عين الملك عبد الله محمد بن سلمان أمينا عاما لهذه اللجنة، و يبدو أن ولي العهد السعودي يسعى إلى تحقيق هدفين من خلال مراجعة  هذه الخطة؛ فمن ناحية، يغطي الهزائم العسكرية لهذا البلد خلال الهجوم علي اليمن،  ومن ناحية أخرى، يسيطرعلى عدم الرضا الناجم عن السياسات الداخلية لبن سلمان بين الاسرة الحاكمة.
وفيما يتعلق بالهدف الأول، يعتقد كثير من الخبراء في مجال القضايا السعودية أن التغييرات التي حدثت مؤخرا بين المسؤولين العسكريين السعوديين هي محاولة لتحقيق رضا فصائل غير راضية في آل سعود، حتي يکون لدی محمد بن سلمان القدرة في جميع مجالات الحكومة و يزيل کل معارضيه المحتملين، و في الواقع، تحدث هذه التغيرات في حالة كانت في وقت سابق کذلک، بسبب اعتقال عدد من الامراء والتجارالسعوديين، حالات عدم رضا واسعة النطاق بين آل سعود فيما يتعلق بافعال محمد بن سلمان،‌ اما الآن مع التعيينات الجديدة، يسعى ولي العهد السعودي إلى إرضاء هذه المجموعة الاحتجاجية و الاطمئنان من دعمها لمشروع نقل السلطة.
وكما ذكر أعلاه، فإن الهدف المهم الآخر لمحمد بن سلمان من التغييرات الجديدة في هيكل القوات العسكرية، يعود الی التطورات في اليمن، والعدوان الذي يسعى إليه التحالف الذي تقوده السعودية ضد جارها الجنوبي،  و لم تحقق المملكة العربية السعودية أي نجاح بعد ثلاث سنوات من هجوم شامل ضد اليمن،‌ بل على العكس من ذلك، أدى إطالة أمد هذه الحرب إلى زيادة التكلفة المالية لهذه الحرب و احتجاج المجتمع الدولي على الجرائم التي يرتكبها السعوديون ضد الشعب اليمني ايضا، و لذلك يسعی الملكوولي عهد المملكة العربية السعودية  الی فتح صفحة جديدة عن أعمالهما العسكرية ضد اليمن على أمل تغيير مشهد المعركة أو تحقيق إنجازات، او عرض الشخصيات والقادة العسکريين المخلوعين کمسوولين عن اخفاق هذا البلد في تحقيق اهدافه العسکرية في اليمن.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .