الرئیسیة  >>  عمومی >> أحدث الأخبار
11 March 2018 - 10:45 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5206


اعترف زعيم المعارضة في الكنيست الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ ضمنيا بمعالجة الالاف من جرحى الجماعات الارهابية المسلحة السورية في مستشفيات الكيان على مدى سنوات الحرب في سوريا.

وفي مقال نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" اليوم شدد هرتسوغ على "ضرورة أن ترفع إسرائيل عينيها عن حدودها ومصالحها، وتعترف بوجود بعد إنساني وليس استراتيجي فقط للأزمة السورية" حسب تعبيره، معربا عن "فخره" إزاء "تلقي أكثر من خمسة آلاف سوري مريض ومصاب وصلوا إلى حدودنا العلاج في مستشفياتنا بالعناية الكبرى ليعودوا (إلى سوريا) دون أي مؤشرات على أنهم كانوا في إسرائيل".

وتاتي تصريحاته هذه تاكيدا لما كانت تذكره وسائل اعلام اسرائيلية بين الحين والاخر من معالجة عناصر من الجماعات الارهابية المسلحة المناوئة للدولة السورية في مشافي الكيان.

وذكّر السياسي الإسرائيلي أنه دعا في بداية الأزمة عام 2011 المجتمع الدولي إلى الرد على ما وصفه "تصرفات الأسد" ودعم "المعارضة المعتدلة"، لكن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أفلتت هذه الفرصة، مما أدى إلى تداعيات خطيرة، حسب قوله.

وتباكى على الجماعات الارهابية التي تلفظ انفاسها الاخيرة في الغوطة الشرقية معتبرا "أن العالم يقف لفترة أطول من اللازم مكتوف الأيدي أمام معاناة المدنيين وقتل الأبرياء في سوريا، بالرغم من تواجد القوات الأكثر فعالية في العالم، وخاصة الأمريكية، على مقربة مباشرة".

واعتبر هرتسوغ أن الولايات المتحدة تنظر بتحفظ كبير إلى سيناريو التدخل العسكري واسع النطاق، في ظل تجاربها السابقة في عمليات كهذه لكن "الدرس الذي استخلصناه من سوريا هو أنه لابد من الزعامة الأمريكية، وحين تتراجع أمريكا يملأ الفراغ اللاعبون الذين لا يشاطروننا قيمنا ومصالحنا المشتركة".

واعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية أنه لا بديل لروسيا كطرف في التسوية السورية وعلى موسكو وواشنطن التعاون في هذا المجال، لأجل حل الأزمة السورية بشكل مستدام، مع حماية المدنيين ومنع إيران ووكلائها من استخدام هذه البلاد كقاعدة عسكرية، وهذا يتوقف على تولي الولايات المتحدة وحلفائها الدور الرئيسي دبلوماسيا وعسكريا في الأزمة، حسب تعبيره.

 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .