الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
12 March 2018 - 09:12 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5210
لا يمکن اعتبار مؤتمر " مركز الإمارات للسياسات " في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج إطار الدور الذي تلعبه دولة الإمارات وإسرائيل في جنبا الي جنب. فمن جهة ، يتطلع النظام الصهيوني والولايات المتحدة إلى تمهيد الطريق لعمل عسكري ضد حزب الله و من ناحية أخرى ، الإمارات العربية المتحدة ، كجزء من التحالف الأميركي الاسرائيلي ضد إيران ، هي الراعي الرئيسي لحركات المقاومة في المنطقة.
موقع البصیرة / محمدرضا بلوردي
في الأيام الأخيرة ، عقد مؤتمر لمدة يومين تحت عنوان " تفکيک شیفرة حزب الله" في «مركز الإمارات للسياسات»، و في هذا الموتمر الذي کان يتم فيه فحص قدرة حزب الله اللبنانية،عرض بعض المشاركين العرب وغير العرب طرقًا لضرب المقاومة الإسلامية والقضاء عليها. حتى لو كان هذا سيؤدي إلى تدمير لبنان.
إن مسألة توفير وسيلة للقضاء على حزب الله تجري مناقشتها في اجتماع في الإمارات العربية المتحدة و في حالة لم يتمكن الکيان الصهيوني من القيام بمثل هذه المهمة رغم الدعم اللامحدود من الولايات المتحدة. ويبدو الآن أن حلفاء واشنطن وتل أبيب، من بين الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي، يحاولون دفع الخطط الصهيونية وتحرير أنفسهم من أهوال حركات المقاومة.
رغم أن بعض الطرق التي عرضت في هذا المؤتمر لمواجهة حزب الله كانت مثالية، ودعا البعض إلى استراتيجية عربية مشتركة لمواجهة إيران كمقدمة للقضاء على حزب الله ، ولكن في بعض هذه الطرق ، كان هناك نظرة أكثر واقعية في هذا الموضوع ومع التشديد على صعوبة القضاء على حزب الله ، تم دعوة الدول الغربية والعربية للحد من دور وفعالية حزب الله من خلال ممارسة الضغط الاقتصادي والسياسي على الحكومة اللبنانية.
 قالت مديرة مرکز الامارات للسياسة،ابتسام الکتبي، في هذا الموتمر: ان حزب الله بعد ان شارک في أزمات سوريا والعراق واليمن اصبح لاعبا اقليميا بعد ان کان ممثلا في المشهد اللبناني، ومن ثم يجب فهم هذه الظاهرة وفك شفرتها على مستوى المبادئ الإيديولوجية والقيادية والتنظيمية والسياسية والعسكرية.
قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية حزب الله كمجموعة إرهابية في حالة کان حزب الله هو المجموعة الوحيدة في العالم العربي التي تمکنت من اذلال الکيان الصهيوني في حرب استمرت33 يومًا (2006). وقد دفع دور حزب الله في الأزمة السورية الصهاينة إلى التفكير في القضاء على نموذج تفکير حزب الله ومنعه من ان يکون ملهما للآخرين.
تركز قمة أبو ظبي على حزب الله و ايران و تحاول التعريف بإيران کعدو للعرب في ظروف يفكر فيها الکيان الصهيوني في توسيع علاقاته مع الأنظمة العربية. وعقد مثل هذه اللقاءات والاجتماعات يخدم بشكل طبيعي مصالح الصهاينة. و  بكلمة أخرى ، لا يمكن تمييز  هذا المؤتمر  عن وسائل الإعلام والجهود الدعائية للکيان الصهيوني الذي يحاول تدمير وجه حزب الله. و في أثناء التحقيق في  نقاط القوة والضعف، رکز اهتمامه علي نقاط الضعف و ايجاد طريقة للاضراب.
و في النهاية ينبغي القول بأنه لا يمکن اعتبار مؤتمر " مركز الإمارات للسياسات " في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج إطار الدور الذي تلعبه دولة الإمارات وإسرائيل في جنبا الي جنب. فمن جهة ، يتطلع النظام الصهيوني والولايات المتحدة إلى تمهيد الطريق لعمل عسكري ضد حزب الله و  من ناحية أخرى ، الإمارات العربية المتحدة ، كجزء من التحالف الأميركي الاسرائيلي ضد إيران ، هي الراعي الرئيسي لحركات المقاومة في المنطقة. وعملها ضد حزب الله يکون أكثر تأثيراً في جزء من الرأي العام العربي حتی يريد الغرب والصهاينة تقديم المقاومة اللبنانية کمنظمة ارهابیة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .