الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
16 April 2018 - 11:45 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5379
محمد بن سلمان في الوضع الحالي یکون کاداة فی ایدی ترامب و نتانیاهو و واشنطن تحاول الاستفادة من هذه الفرصة لإضفاء الشرعية على الکیان الصهيوني. و كشف الأمير السعودي ، خالد بن فرحان آل سعود ، في محادثة مع قناة «الحوار» التلفزيونية: حددت الولايات المتحدة وإسرائيل شروطا لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قبل تعيينه ملکا للمملكة العربية السعودية، بما في ذلك توفير الأمن للحركة البحرية الإسرائيلية عبر مضيق تيران و و التطبيع الواضح مع إسرائيل. آخر هذه الشروط هو الحاجة إلى ضرورة موافقة بن سلمان ودعمه لما يسمى بصفقة القرن ، التي تم فيها التخلي عن حقوق الفلسطينيين في مدينة القدس".
موقع البصیرة / محمد رضا مرادی
یری محمد بن سلمان ولایة عهده مدینا للدعم من قبل الرئیس الامریکی دونالد ترامب. في الواقع،  قبل ان یصل ترامب الی السلطة كان محمد بن نايف هو الخيار الرئيسي للديمقراطيين للقدوم إلى السلطة في المملكة العربية السعودية. لكن مع انتصار الجمهوريین، تغيرت هذه المعادلة  و تم استبعاد بن نايف من معادلات القوة، ولکن هذه الدعامات لم تکن دون ای تکلفة لبن سلمان. وفي مارس ، نجح ترامب في إبرام عقد أسلحة بقيمة أكثر من 400 مليار دولار مع المملكة العربية السعودية. لكن هذه لم تكن النهاية ، وحاول ترامب الاستفادة من البطاقة السعودية.   و في هذا الصدد ، إلى جانب إعلان القدس  کعاصمة للکیان الصهيوني ، دعمت المملكة العربية السعودية ضمنيًا هذه القضية. لكن ذروة هذه الدعامات تعود الی من مقابلة بن سلمان  الاخیرة مع المنشور الأمريكي الأطلسي. و قال ولي العهد السعودي في تصريح للمجلة إنه إذا تحقق السلام ، فسيكون هناك فوائد كثيرة لإسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن. و ردا علی هذا السوال؛ هل انه يؤمن بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على جزء من الأراضي المحتلة ام لا، قال: "في رأيي ، من حق الإسرائيليين والفلسطينيين العيش في وطنهم". هذه التصريحات من بن سلمان تعني اعتراف المملكة العربية السعودية بالکیان الصهيوني ، وهو الخط الأحمر للعالم الإسلامي.
في الحقيقة ، محمد بن سلمان في الوضع الحالي یکون کاداة فی ایدی ترامب و نتانیاهو و واشنطن تحاول الاستفادة من هذه الفرصة لإضفاء الشرعية على الکیان الصهيوني. و كشف الأمير السعودي ، خالد بن فرحان آل سعود ، في محادثة مع قناة «الحوار» التلفزيونية: حددت الولايات المتحدة وإسرائيل شروطا لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قبل تعيينه ملکا للمملكة العربية السعودية، بما في ذلك توفير الأمن للحركة البحرية الإسرائيلية عبر مضيق تيران و و التطبيع الواضح مع إسرائيل. آخر هذه الشروط هو الحاجة إلى ضرورة موافقة بن سلمان ودعمه لما يسمى بصفقة القرن ، التي تم فيها التخلي عن حقوق الفلسطينيين في مدينة القدس".
لكن هناك موضوع آخر و هو الاجراء الذی قام به بن سلمان لتقدیم محور الشر في المنطقة. فانه في تصريحاته الحاقدة ، قدم  إيران ، وجماعة الإخوان المسلمين ، والجماعات المتطرفة والإرهابية كمحور الشر في المنطقة. و لقد صدرت هذه التصريحات بينما تعتبر الدول الغربية المملكة العربية السعودية أمًا للإرهابيين. فی الواقع، یمکن اعتبار الهجوم الاخیر لبن سلمان ضد ایران متماشیا مع اجراءات من قبل المحور المتحارب، ترامب، نتانیاهو و بن سلمان خلال العام الاخیر.  و ان التأثير المتنامي لإيران في المنطقة ، و  على وجه الخصوص،  دور هذا البلد فی  تدمير جماعة داعش تسبب في أن يسعى  هذا المثلث إلى منع نفوذ إيران. و لهذا السبب فان تصرفات بن سلمان الاخیرة تعتبر خدمة للغرب.
إن الاعتراف بالکیان المحتل للقدس و تقدیم إيران كواحد من جوانب مثلث الشر من قبل بن سلمان يمكن اعتباره محاولة لتسهیل طریقه الی العرش. في الوضع الحالي ، نجح بن سلمان في قمع المعارضة الداخلية ، لكنه في الساحة الدولية يُعرف بامیر جانی و قاتل للاطفال (في اليمن)  دعت بعض وسائل الإعلام الغربية لمحاكمته. ولهذا السبب ، كانت رحلة بن سلمان إلى الولايات المتحدة التی استمرت اسبوعین تهدف إلى الحصول على ضمانات نهائية للمملكة.  و في هذه الأثناء ، انتهك حتى جميع الخطوط الحمراء للمملكة السعودية واعترف علنا بالکیان الصهيوني و  بطبيعة الحال ، سيكون لهذه القضية الكثير من التداعیات المستقبلية لبن سلمان. من ناحية أخرى ، يمكن النظر إلى إجراءات بن سلمان ضد إيران على أنها نوع من التحريف في اتجاه تشويه الرأي العام حول جرائم المملكة العربية السعودية في اليمن.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .