الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
16 April 2018 - 11:55 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5380
ان الادعاء باستخدام النظام السوري من غاز الکلور في الغوطة الشرقیة طرح في وضع يبدو أنه تم تخطیط هذا العرض فی وقت وجود محمد بن سلمان في أمريكا من 19 مارس إلى 8 أبريل. خاصة وانه نشرت اخبار تدل علی ان السعودیین قدموا سیناریو لاستخدام الاسلحة الکیمیائیة فی مجلس الدوما بعد ان رفض سوریا اقتراحهم فی مجال اعادة البناء الکامل لسوریا مقابل رحیل حزب الله و ایران من هذا البلد. و هذا هو اقتراح کشف عنه الامین العام لحزب الله، السید حسن نصرالله فی الایام الاخیرة.
موقع البصیرة / محمدرضا بلوردی
منذ أن تولى دونالد ترامب السلطة في أمريكا (يناير 2017) ، كان الافتقار إلى الرقي والجدية والولاء هو السمة المميزة لسياساته. بحيث يتخذ أولاً قرارًا ثم یعمل  علی العکس تماما. القضية الأخيرة في هذا المجال مرتبطة بالأزمة السورية. کان ترامب قد اعلن مؤخرا أن واشنطن تعرف أنها لم تكن قادرة على تطوير سياساتها وبرامجها ضد النفوذ الذي تمتلكه روسيا وإيران في سوريا ودعمهما لنظام هذا البلد. لهذا السبب تقرر سحب قواتها من سوريا. لكن بعد فترة قصيرة ، أصبحت القضية السورية واحدة من القضايا الرئيسية في السياسة الخارجية الأمريكية وهدد هذا البلد بانه یعتزم  القیام بالتدخل العسكري المباشر في سوريا و سینشئ المزيد من القواعد العسكرية في  هذا البلد.  يظهر هذا التغيير في موقف الأمريكيين أن إحدى الدول التي تتمتع بوجود الأمريكيين في سوريا هي مستعدة لدفع ثمن حضورهم.خاصة و ان  الرئیس الامریکی ینظر إلى كل شيء من حيث الربح والخسارة.
دفعت خطة سحب القوات الأمريكية من سوريا السعوديين وولي العهد المغامر لهذا البلد إلى الرد عليها ، زاعمين أن هذا التصرف السوري یودی الی النفوذ الایرانی المزید في سوريا. ولهذا السبب قال ترامب أيضا في بيان إن السعودية يمكن أن تدفع ثمن بقاء الأمريكيين في سوريا. ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس ، نقلاً عن مصادر البيت الأبيض ، قرر الرئيس الامریکی ، بعد التشاور مع حلفائه وأصدقائه ، تأجيل انسحاب القوات الأمريكية من سوريا. وقد اتخذ هذا  القرار من قبل الولايات المتحدة عندما كان ولی العهد السعودي ،بن سلمان، في رحلة إلى الولايات المتحدة. و وفقا للخبراء انه لقد استعد لاقناع ترامب علی عدم الخروج، بقبول تکالیف الوجود الامریکی فی سوریا.
هذا في الوقت الذي تم فيه اتهام النظام السوري من قبل الدول الغربية باستخدام الأسلحة الكيماوية في مدينة دوما ، الواقعة في غوطة دمشق الشرقية. ويبدو أنهم ينوون تحقيق هدفين في وقت واحد مع هذه الادعاءات. وهذان الهدفان  هما، أولاً ، إنقاذ بقايا الإرهابيين ، وثانياً ، الحصول على مزيد من الوقت للتنظيم والتخطيط لوضعهم المزعج في سوريا. خاصة و ان ، قوات الجيش السوري  لقد حققت مكاسب كبيرة في الحرب ضد الإرهابيين في الأيام الأخيرة.
ان الادعاء باستخدام النظام السوري من غاز الکلور في الغوطة الشرقیة طرح في وضع يبدو أنه تم تخطیط  هذا العرض فی وقت وجود محمد بن سلمان في أمريكا من 19 مارس إلى 8 أبريل. خاصة وانه نشرت اخبار تدل علی ان السعودیین قدموا سیناریو لاستخدام الاسلحة الکیمیائیة فی مجلس الدوما بعد ان  رفض سوریا اقتراحهم فی مجال اعادة البناء الکامل لسوریا مقابل رحیل حزب الله و ایران من هذا البلد. و هذا هو اقتراح کشف عنه الامین العام لحزب الله، السید حسن نصرالله فی الایام الاخیرة.
و فی الحقیقة، فإن معارضة سوريا للمقترح السعودي الذی لا قیمة له وبعد عقد القمة الثلا ثية لروسيا وتركيا وإيران في اسطنبول قد دفعت السعوديين إلى البحث عن طريقة لمعاقبة سوريا.
و ما خطر فی هذا الاثناء لبالهم و للامریکیین هو اعادة طرح استخدام الاسلحة الکیمیائیة حتى يتمكنوا من تبرير برامج مثل الضربة العسكرية ضد سوريا ، وتبرير فرض عقوبات جديدة ضد هذا البلد أو إصدار قرارات تدين إيران وروسيا - كداعمين للنظام السوري المشروع.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .