الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
18 April 2018 - 15:05 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5432
كشفت بعض التقارير الإعلامية في الصحف السعودية عن مشروع تعتزم السعودية بموجبه عزل قطر بالكامل عن دول الخليج الفارسی و سيتم شق القناة البحرية الجديدة بالكامل من منطقة سلوى إلى خور العديد ، على طول الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية
موقع البصیرة / محمد رضا مرادي
تكثفت المنافسات السعودية والقطرية في الساحة الإقليمية ، والآن صعدت الدولتان في الغرب من حدة التنافس بينهما، و بينما التقی ولی العهد السعودی محمد بن سلمان في رحلته الی الولايات المتحدة التي استغرقت ثلاثة اسابيع بالمسوولين الرئيسيين لهذا البلد و تحدث معهم ، فلقد سافر الامير القطري  حاليا إلى واشنطن  و يسعی للحصول على المزيد من الدعم من حكومة ترامب، و تکمن اهمية  رحلة أمير قطر إلى الولايات المتحدة في ان هذه الرحلة تمت بعد إقالة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق« ريكس تيليرسون »، الذي  کان لديه نهج داعم لقطر وقد تمت هذه الرحلة أيضًا  في منتصف شهر مارس ، تماما مثل زيارة ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» الي هذا البلد و الذي تم في نفس التاريخ.
كانت قطر تحت حصار المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية الأخرى في الأشهر العشرة الماضية ، و لهذا السبب واجهت إلى حد ما ضغوطا اقليمية،  لكن توسيع علاقات هذا البلد مع إيران وتركيا أدی بطريقة ما الی خروج دوحة من الحصار، و بالطبع الازمة لاتزال تواصل في شبه الجزيرة العربية، بالإضافة إلى ذلك، كشفت بعض التقارير الإعلامية في الصحف السعودية عن مشروع تعتزم السعودية بموجبه عزل قطر بالكامل عن دول الخليج الفارسی و سيتم شق القناة البحرية الجديدة بالكامل من منطقة سلوى إلى خور العديد ، على طول الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، حيث توجد الحدود البرية مع قطر وطولها 60 كيلومترا. و في الواقع ، ان السياسات القطرية المستقلة وعدم اتباع  هذا البلد سياسات الرياض لقد قادت الی سعي السعودية لمعاقبة هذه الدولة العربية الصغيرة و فرض عقوبات ضدها.
 في الوضع الحالي ، يسعى الأمير القطري للحصول على موافقة الولايات المتحدة لإنهاء حصار قطر. كان دونالد ترامب منذ البداية مواليا للمملكة العربية السعودية و فقط تحت تاثير افکار وزير  خارجيته السابق، ريکس تيلرسون، لم يتخذ اي اجراء ضد قطر. لكن إعلان مايك بومبیو لوزارة الخارجية الأمريكية ، والمعروف بولائه للمملكة العربية السعودية ، قد أثار مخاوف الدوحة وبالتالي فإن اميرقطريسعی الی کسب دعم واشنطن، و الحقيقة هي أن أمريكا لديها القدرة على إنهاء الأزمة بين المملكة العربية السعودية وقطر. ولكن بسبب القضايا المالية ، لا يدعم ذلك ، وطالما استمرت  هذه الأزمة ، ستستمر مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى دول الخليج الفارسی. ولهذا السبب ، استضافت الولايات المتحدة أيضاً امير قطر، بينما استقبل بن سلمان  ايضا و وقع و سيوقع معه عقودا عسكرية کبيرة. ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست ، وافق سفير قطر على شراء أسلحة  موجهة متطورة بقيمة 300 مليون دولار. و هذا في حين کانت البنتاغون قد باعت 36 طائرة من طراز F-15 بقيمة 12 مليار دولار إلى قطر في الصيف الماضي . كما بذلت قطر كل جهدها  لکي تستمر القاعدة العسكرية  الامريکية في قطربالحضور. وهذا بالتأكيد سيكلف الدوحة الکثير من التکاليف المالية. لكنه  يمكن أن يضمن أمن قطر ضد المملكة العربية السعودية.
 و سيؤدي رحيل تيلرسون من وزارة الخارجية وصعود مايك بومبيو إلى زيادة دعم للسعودية ضد قطر.  و قد حاول الشيخ تميم ، مع رحلته إلى واشنطن ، الحفاظ على دعم الولايات المتحدة مقابل منح امتيازات مادية. ان أمير قطر، في زيارته للولايات المتحدة ، يحاول في المقام الأول القضاء علی جهود بن سلمان لاثارة واشنطن للضغط على قطر. وفي مرحلة لاحقة ، يسعي الی الحصول علی دعم الولايات المتحدة من خلال منح دولارات  النفط لحكومة ترمب. حتى أمير قطر اتخذ موقفا ضد الحكومة السورية في هذا الصدد. وبطريقة ما ، تسعى الدوحة لمواكبة المملكة العربية السعودية من أجل تعميق العلاقات مع الولايات المتحدة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .