الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
25 April 2018 - 16:27 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5464
ویمکن نعتبر زيارة ولي العهد السعودی، محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة وفرنسا و إسبانيا کبعد آخر للخوف السعودي من مستقبل حرب اليمن. في غضون ذلك ، حاولت السعودية وضع اللعبة السياسية في الأمم المتحدة کطريقة أخرى للهروب من الهزيمة في اليمن.
موقع البصیرة / قاسم غفوری
دخل الهجوم الواسع النطاق  للتحالف السعودي الأمريكي علی اليمن عامه الرابع. وكل يوم أخبار جديدة من جرائم التحالف تنتشر ضد شعب هذه الأرض. و على الرغم من أن المملكة العربية السعودية تحاول أن تقدم نفسها منتصرا في هذه المعركة ،الا ان وتیرة التطورات تعکس حقیقة اخری و هذا هو الفشل الواسع النطاق  للتحالف ضد إرادة الشعب اليمني. و لقد صعد اليمنيون ، إلى جانب المقاومة علی الارض ، من قوتهم الصاروخية، حیث قاموا باستهداف المناطق الحساسة فی السعودیة ، بما في ذلك في جدة والرياض فی العدید  من الردود الصاروخية على اعتداءات المملكة العربية السعودية. و لقد الکد الشعب اليمني على أن العام الجديد سيكون عاما لزیادة القوة الصاروخیة و ردود اکثر حزما علی انتهاکات التحالف السعودي - الأمريكي. و علی الرغم من ان وسائل الإعلام والاوساط السياسية لأعداء اليمن یحاولون ان ینقلوا ذلک کمساحة للدعایة، وان یحددوا من دور ایران من خلال تقويض أهمية إنجازات الصواريخ اليمنية ، إلا أن السلوك العملي للتحالف وكذلك مسیرة التطورات يعكس عمق خوفهم من المقاومة اليمنية.
ويمكن ملاحظة جزء من هذا الخوف في زيادة تجنيد المرتزقة لمواصلة الحرب. و لم یمر وقت طویل منذ دفع الرشاوى السعودية الثقيلة إلى باكستان لإرسال قواتها إلى الحرب اليمنية  حتی قالت مصادر إخبارية إن حكومة الإمارات تخطط لاستخدام القوات الأوغندية لتعزيز عملياتها العسكرية في اليمن.
وکتب موقع «میدل ایست آی» الاخباری الانجلیزی نقلا عن مصدر يمني:« ولی عهد ابوظبی، محمد بن زاید، یخطط للسفر الی اوغندا للتوقیع علی عدد من الاتفاقیات و للاجتماع برئیس هذا البلد. ومن المقرر أن يناقش مع رئيس هذا البلد حول استخدام 10000 عسکری أوغندي وإرسالهم إلى اليمن لمحاربة قوات  الجيش اليمني وأنصار الله ". و اکد هذا المصدر الیمنی ان سبب تجنید القوات الاوغندیة هو خوف الامارات العربیة المتحدة من خروج «المرتزقة» السودانيين الذين هم أعضاء في ائتلاف المملكة العربية السعودية من الیمن. و کتب الموقع القطری« العربی الجدید» موخرا فی تقریر فی هذا المجال ؛«لقد ازدادت دعوات انسحاب القوات  العسکریة السودانیة من  الاراضی اليمنیة  و هذا الامر يثير المخاوف بشان ضحايا هذه القوات أو ضعف الإنجازات السياسية.  و في هذه الأثناء، المغرب العربي أيضا يقلل ببطء قواته في الحرب اليمنية و الائتلاف السعودی ینهار فی الواقع. و هذا ما حاولت المملکة العربیة السعودیة اخفاء ذلک من خلال دفع محور الاجتماع الأخير للجامعة العربية في الظهران تجاه القضية اليمنية».
 ویمکن نعتبر زيارة ولي العهد السعودی، محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة وفرنسا و إسبانيا کبعد آخر للخوف السعودي من مستقبل حرب اليمن. في غضون ذلك ، حاولت السعودية وضع اللعبة السياسية في الأمم المتحدة کطريقة أخرى للهروب من الهزيمة في اليمن.
في هذا السياق ، كان اجتماع مجلس الأمن الدولي بمثابة مکان لمواصلة الدعم الغربي للغزاة السعوديين و توجیه الاتهامات ضد إيران والثوار اليمنيین.
و في بداية الاجتماع الذی عقد بهدف بحث آخر تطورات الوضع في اليمن ، خاطبت « كارين بيرس» ، المندوبة البريطانية ، أعضاء المجلس. و اشارت إلى مرتكبي الهجوم على اليمن ای المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة کالرعاة مالیا  لارسال اللمساعدات الإنسانية و اثنی علیهم». ثم أضافت کارن بیرس نطاق  توجیه الاتهامات إلى حدود إيران وقالت:« ان اجتماع الامم المتحدة للخبراء قد خلص الی انه فی فترة زمنیة بعد الموافقة علی  حظر السلاح اليمني ،وصلت المكونات المتعلقة بالقذائف من ایران إلى اليمن. وهو ما يعني انتهاك قرار مجلس الأمن الإيراني رقم 2216. "
وقالت ممثلة الولايات المتحدة ، نيكي هایلي "من الضروری  أن يكون لدى إيران والحوثيين فهم أفضل لجدیتنا فی مقابل اعمالهم التی من شانها ان تودی الی فقدان الاستقرار و هذا الواقع الذی اننا نسعی للسلام ، لا يعني أننا نغمض أعيننا عما یفعلونه لتفاقم الحرب».
إن مواقف المندوبين البريطانيين والأمريكيين تدل جیدا على الخوف من التحالف الامریکی السعودی ضد المقاومة الیمنیة التی دفعتهم الی اتخاذ المواقف و الفبرکة فی المستوی العالمی  ضد المقاومة الیمنیة. و هذا فی حد ذاته وثیقة  تدل علی التدهور الحاد فی الموقف السعودی ضد ارادة الشعب الیمنی.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .