الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
08 May 2018 - 11:11 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5533
إن الهجوم على جمهورية إيران الإسلامية ليس بسيطا كما يعتقد نتنياهو وكما أكد قائد الثورة في خطابه الأخير للمرة الثانية ، فإنه لقد ولی زمن "اضرب و اهرب" ، وإذا اقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها علی مهاجمتنا، فسوف يتعين عليهم دفع ثمن باهظ.
موقع البصیرة / فرزان شهیدی
الجيش السوري يعلن إن عدة صواريخ سقطت على قواعد عسكرية في ریفی حماة وحلب الاثنين 30 ابریل 2018. وأشارت بعض التقارير إلى استشهاد عدد من القوات الإيرانية في سوريا ، لكن مصادر ميدانية نفت وجود تقارير منشورة عن هجوم صاروخي على القاعدة العسكرية الإيرانية في سوريا واستشهاد مستشارين إيرانيين.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ، فإن هذا العدوان وقع بعد الهزائم الثقیلة للإرهابيين ضد الجيش السوري على ریف دمشق ، و متزامنا مع التوصل إلى اتفاق حول انسحاب الإرهابيين من مخیم الیرموک و القلمون الشرقی. وبعبارة أخرى ، كان هذا الهجوم نوعا من العمل الیائس للانتقام من هزيمة الإرهابيين.
كالعادة ، المتهم الرئيسي لهذه الهجمات هو الکیان الصهيوني. وقع الهجوم قبل بضعة أسابيع بعد هجوم صاروخي على قاعدة تی فور في سوريا ، حيث استشهد خلاله سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإسلامي.
يعتقد بعض المحللين أن تكرار الهجمات الإسرائيلية على مصالح إيران في سوريا هو محاولة لإجبار إيران على الرد بحيث يتسبب هذا الرد على الفور مزيدا من الضغط على إيران. الضغط الذي يمكن ، وفقا لإسرائيل ، أن یؤدی  الی مواجهة إيران بقيود جديدة في المجال الصاروخی  علی الاقل.
وعلى نفس المنوال ، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعلان دعائی  سخيف ، وزعم أنه حصل علی وثائق جديدة من أنشطة ایران النوویة السریة. ان الخطابات المتلفزة التي يلقيها رئيس الوزراء الإسرائيلي هي خطوة دعائية ، مثل تحركه للذهاب بقنبلة  ذات فتیل الی الأمم المتحدة.
ان الهدف الصهیونی واولویتهم في الوضع الحالي هو ان یلغی ترامب الاتفاق النووی ویقوم بفرض عقوبات جديدة وربما  العمل العسكري ضد جمهورية إيران الإسلامية. حتى لو أراد ترامب مرة أخرى أن یحتفظ بالاتفاق النووی مع شروط جديدة ، لكن مع ذلك ، یمارس  هذه المرة ضغطًا مماثلًا على البرنامج الصاروخی والسياسات الإقليمية الإيرانية،  سيكون هذا في مصلحة إسرائيل ضد إيران. ولهذا السبب وصف کیان الاحتلال الوجود العسكري الإيراني في سوريا بتهديد خطير. و هذا فی حین ان هیکل القوی العاملة فی البيت الأبيض ضد إيران هو هیکل استثنائی،  وهذا أمر جيد بالنسبة للصهاينة. ويشير وجود جون بولتون کمستشار الأمن القومي  فی حکومة دونالد ترامب و وجود مايك بمبیو في وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن ترامب قد جمع أكثر الشخصيات المتطرفة المعادية لإيران.
ان صعود شاب طموح کمحمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية هو امر آخر من الأمور التي أكملت لغز المعادلات المعادية لإيران. ولذلك ، فإن الکیان الصهيوني في مثل هذه الحالة يميل إلى أن یتحقق حلم طويل الأمد بهجوم عسكري أمريكي على إيران.
و ضمن هذا الإطار ، تكثفت الحركات المیدانیة والإعلامية الإسرائيلية وعملياتها النفسية هذه الأيام حتی تثیر الولايات المتحدة والسعوديين ضد إيران من جهة، ومن ناحية أخرى ، مع الهجمات التخريبية  تجذب إيران إلى صراعات عسكرية في سوريا وان کانت محدودة. 
و  بالطبع ، ان إيران أذكى من ان تدخل هذه اللعبة ومن ناحية أخرى ، فإن لایهتم العالم به خطابات رئیس الوزراء الاسرائیلی ولهذا السبب ، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أننا لم نعثر على أي دليل على ادعاءات إسرائيلية ضد الانشطة‌  السریة‌ لجمهورية إيران الإسلامية .
على أية حال ، فإن الهجوم على جمهورية إيران الإسلامية ليس بسيطا كما يعتقد نتنياهو وكما أكد قائد الثورة  في خطابه الأخير للمرة الثانية ، فإنه لقد ولی زمن "اضرب و اهرب" ، وإذا اقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها علی مهاجمتنا، فسوف يتعين عليهم دفع ثمن باهظ.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .