الرئیسیة  >>  عمومی >> تیتر یک
26 June 2018 - 13:27 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر: 5741
و في النهاية يجب ان نقول ان العدوان عل اليمن و معرکة الحديدة علي الرغم من خسائره للسعوديين یطرح هذا السؤال مرة أخرى ما هو السبب الرئيسي وراء هذا العدوان ليس سوى مغامرات ومغامرات لشخص مثل ولي عهد السعودي محمد بن سلمان الذي يسعى فقط لتحقيق أهدافه الشخصية والسياسية على المشهد المحلي للمملكة العربية السعودية؟
موقع البصیرة / محمدرضا بلوردي
قضی أكثر من ثلاث سنوات من العدوان الذي بدأه التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ضد اليمن وشعبه الأعزل  و ما  يتمتع بالوضوح الاکثر في هذا العدوان هو الجرائم التي يرتكبها آل سعود ضد الشعب الأعزل لهذا البلد؛ وبالطبع فإن متابعة التطورات في اليمن تعكس فشل السعوديين وسادتهم الغربيين في تحقيق أهدافهم في اليمن،  و بسبب هذه الإخفاقات و الهزائم وخيبات الأمل قد بدأت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و بدعم من دول کالولايات المتحدة وفرنسا معرکة جديدة تهدف إلى السيطرة على المدينة وميناء الحديدة،  و هي معركة بلا شك ستكلف السعوديين والإماراتيين، لكن على الرغم من معرفة العواقب التي يمكن أن تحدثها مثل هذه المعركة لقوات التحالف بقيادة السعودية، فلماذا تصر على تنفيذها؟ و هل يمکن للسعوديين  أن يقدموا أنفسهم منتصرين في المشهد اليمني من خلال مهاجمة الحديدة، فبالنظر إلى خلفية عدوان الائتلاف ضد اليمن الذي استمر ثلاث سنوات فمن الممكن أن نأمل في فوزهم في معركة الحديدة. للعثور على مثل هذه الأسئلة، من المهم ملاحظة بعض الأمور:
-فشل التحالف بقيادة السعودية في إطلاق عمليات تسمى "عاصفة الحسم" و "عودة الأمل" في اليمن في تحقيق أهداف هذه العمليات.و بالإضافة إلى حقيقة أن القوات تحت قيادتها قد فشلت في السيطرة على صنعاء ومحافظة صعدة الحدودية فقد کان الفشل في  نزع سلاح الجيش واللجان الشعبية وحركة أنصار الله من الإنجازات الأخرى للمملكة العربية السعودية في العدوان في اليمن ويمكن القول أنه مع مرور الوقت، أصبحت القوات اليمنية أكثر قوة وأظهرت مزيدًا من السلطة في مجال العمل، وقد تمكنوا من مواجهة السعوديين تحديا کبيرا باستخدام الصواريخ الباليستية.
-أحد أهم إخفاقات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن كان فشلها في وقف إطلاق الصواريخ الباليستية، الصواريخ التي لاتزال تطلق نحو الأهداف المرجوة في الأراضي السعودية وجعلت بعض خبراء ان يبرروا معرکة الحديدة بحيث ان الهدف الرئيس للسعوديين منها هو محاولة إغلاق الطريق أمام المقاتلين اليمنيين للوصول إلى الصواريخ الباليستية.
-بالنظر إلى إخفاقات السعودية والإمارات العربية المتحدة في عدوانها علی اليمن الذي استمر بضع سنوات، يمکن ان ننظر الی معرکة الحديدة من منظور آخر ايضا و هو أن البلدين يسعيان إلى تغطية هزائمهما السابقة بتحقيق نصر ما  ويمكن أن يكون لديهم سلطة اکثر لفرض مطالبهم في محادثات السلام المستقبلية، ان محنة السعودية في مستنقع اليمن و الخسائر التي تکبدتها خلال هذه الفترة و المصداقية المفقودة لهذا البلد في الراي العام هذه هي بسبب جرائمها ضد الشعب اليمني و هی جزء من الأسباب التي يمكن أن تبرر رغبة السعودية في تحقيق النصر في الحديدة.
-لكن على الرغم من هذه الطموحات، فإن التطورات في اليمن بحيث تجعلنا نقول أنه لا يبدو ان هناک فرصة كبيرة للفوز قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في الحديدة، ولم تکن لديهم عمليات ناجحة في القتال ضد المقاتلين اليمنيين  مع الاستخدام المستمر لقواتهم الجوية، ونظرا للنضال العنيد لهؤلاء المقاتلين، فمن الصعب جدا على قوات التحالف التقدم، وحتى ادعاءاتهم بشأن السيطرة على المطار لم تؤكدها المصادر المحايدة بسبب هذه المقاومة اليمنية الممتازة.
و في النهاية يجب ان نقول ان العدوان عل اليمن و معرکة الحديدة علي الرغم من خسائره للسعوديين یطرح هذا السؤال مرة أخرى ما هو السبب الرئيسي وراء هذا العدوان ليس سوى مغامرات ومغامرات لشخص مثل ولي عهد السعودي محمد بن سلمان الذي يسعى فقط لتحقيق أهدافه الشخصية والسياسية على المشهد المحلي للمملكة العربية السعودية؟

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد
الأکثر قراءة
إرسال النشرة الإخبارية
ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة الإخبارية .