] عمار الحكيم: العراق ليس منطلقاً للعدوان على جيرانه ولا لقواعد أجنبية دائمة
الرئیسیة >>  عمومی >> أحدث الأخبار
10 March 2019 - 10:58 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 6883

عمار الحكيم: العراق ليس منطلقاً للعدوان على جيرانه ولا لقواعد أجنبية دائمة

اكد زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي، السيد عمار الحكيم، انه "لا يمكن بأن نسمح ان يتحول العراق منطلقاً للعدوان على جيرانه ولا لقواعد أجنبية دائمة".

وجاء ذلك خلال كلمة قدمها رئيس تحالف الإصلاح والإعمار العراقي خلال الحفل الرسمي الذي اقيم في مكتبه ببغداد اليوم السبت، في ذكرى يوم الشهيد العراقي واستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم شهيد المحراب (قدس سره) بحضور الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي وشخصيات سياسية وبعثات دبلوماسية ووجهاء وشيوخ عشائر.

ولفت السيد الحكيم الى التحديات القائمة وتطلعات الشعب العراقي، منها: تحدي الاتفاق على رؤية استراتيجية واحدة لتحديد بوصلة البلد، وتحدي الاستجابة الفاعلة لمطالب ابناء شعبنا وبالدرجة الاساس فرص العمل والخدمات وتحدي السلم الاهلي والوئام المجتمعي، وتحدي بناء الدولة، وترسيخ مؤسساتها، وتحدي الاستقرار المستدام، وتحدي الاستقلال والسيادة في ظل الصراع المحتدم الذي يدور في المنطقة والعالم، وتحدي حماية الديمقراطية.

وحول تحدي الاستقلال والسيادة، رآى ضرورة ان يضطلع العراق بدور صانع السلام في المنطقة وضرورة ان يكون مركز الاستقرار في الشرق الاوسط، مؤكدا انه "ينبغي ان لا نسمح بأن يعود العراق ساحة للخصومات وتصفية الحسابات والمعارك بالنيابة ولا يمكن بأن نسمح ان يتحول العراق منطلقاً للعدوان على جيرانه، فلا وجود عسكري قتالي اجنبي ولا قواعد اجنبية دائمة، وانما تعاون وتنسيق تحدد الحكومة العراقية طبيعته وحجمه وتوقيتاته بما يتلائم مع مصحلة العراق العليا".

وفي جانب آخر من كلمته، أشار زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي الى دور الشهيد السيد محمد باقر الحكيم، وتاثيره على الساحة العراقية، وقال: "لقد كان يمثل بذاته مشروعاً للوحدة الوطنية تلتقي عنده كل القوميات والطوائف المتآخية في العراق، كما كان مشروعاً للقرار الوطني المستقل الذي يتعامل مع الآخر بمنطق الأولوية العراقية في بناء المشروع الوطني لنظامه السياسي المستقل. ومن هنا كان استهداف شهيد المحراب وفي وقت مبكر بعد سقوط النظام البائد، استهدافاً للوحدة الوطنية العراقية واستهدافاً لإستقلال القرار العراقي".

واضاف "اذا كانت اولويات المرحلة الاولى بعد التغيير لذلك المشروع الوطني قد اتصفت بوجود هواجس وتحديات كبرى جعلت الاولويات السياسية والامنية والايديولوجية هي اولويات المرحلة، فأننا اليوم وبعد ان تجاوزنا تلك الهواجس، حققنا الانتصارات في مواجهة الارهاب والأجندات التي لا تريد الخير للعراق ".

واشاد السيد الحكيم في ختام كلمته بالمرجعية العليا ودورها المنقطع النظير في العراق، موجها تحياته الى شهداء العراق والمجاهدين و"كل من ضحى وبذل من أجل بناء هذا الوطن العزيز".

 المصدر: الفرات نيوز+ وكالة انباء فارس
mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@