رش الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك المزيد من الملح على جرح الخلاف المصري السعودي الملتهب المتعلق بالنزاع على جزيرتي “تيران” و”صنافير” في مدخل خليج العقبة، عندما أكد في تسجيل هاتفي مع موقع “مصراوي” الاخباري المحلي، انهما، أي الجزيرتين، “مصريتان وفقا لاحكام القضاء المصري”، مشيرا بذلك الى قرار قضائي نهائي اصدرته المحكمة الإدارية المصرية العليا الشهر الماضي في هذا الخصوص.
أظهر تسجيلان صوتيان مسربان لمكالمة هاتفية منسوبة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، مفاوضات مصرية إسرائيلية متعلقة بمناقشة بنود اتفاقية تيران وصنافير الموقعة بين القاهرة والرياض، العام الماضي.
رغم إصدار المحكمة النيجيرية العليا في ابوجا حكمها بالإفراج الفوري عن رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم الزكزاكي، إلا أن القرار لم يدخل حيّز التنفيذ بسبب تعنّت جهاز أمن الدولة عبر عصيانهم لقرار أمر المحكمة.
هذا هو الشعار المختزل المعبر الذي خرج من حناجر الشعب المصري بمجرد سماع حكم المحكمة العليا المعزز بالوثائق والادلة التي تثبت مصرية جزيرتي تيران وصنافير والتي تثبت أن ما حصل من تنازل الحكومة المصرية عليها للنظام السعودي ما هو إلا مجرد خطأ تاريخي ارتكبته بعض القوى داخل النظام من باب التذلل المخزي لنظام المافيا السعودي مقابل بعض الاموال النفطية وبعض الوعود الزائفة التي تعود المصريون على سماعها من السعودية طيلة سنوات حكم مبارك وحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
بدأ العام 2017 بأحداثٍ يبدو أنها ستكون بداية التحولات السياسية المتوقعة، حيث شكَّلت المساعي التقاربية بين مصر والعراق، موضع اهتمام الخبراء والمحليين. فالمسألة أكبر من تقارب دولتين، وهي تتخطى ذلك لكونها تؤثِّر بشكلٍ مباشر على التحالفات والتوازنات في الشرق الأوسط. فماذا في توجه مصر الجديد وأسبابه؟ وما هي دلالات ذلك؟
يُجمع المُحللون ومراكز الأبحاث وصنّاع القرار في الكيان الإسرائيلي على أنّ العلاقات بين تل أبيب والقاهرة تمُرّ في شهر عسلٍ، وأنّ التنسيق الأمنيّ والعسكريّ بينهما وصل إلى ذروته في الآونة الأخيرة.
مغادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مطار ابوظبي عائدا الى القاهرة، قبل ساعتين من وصول الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، بددت آمالا عريضة حول احتمالات عقد لقاء يجمع الاثنين تحت مظلة وساطة اماراتية تردد ان الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الامارات، كان يقوم بها لتحقيق المصالحة السعودية المصرية واعادة المياه الى مجاريها بين البلدين.
ان المثلث المتشکل من السعودیة و الکیان الاسرائیلي و الحکومة النیجیریة قد استخدم حتی الآن اعنف التعاملات ضد الشیعة النیجیریین. و علی البلدان الاسلامیة وفقا کواجب شرعي الاستعداد التام للمواجهة مع هذه القضایا و التیارات. في الوقت الراهن تحتاج نیجیریا اکثر من اي مکان آخر الی مساعدات البلدان الاسلامیة.
أكد رئيس الحرس الشخصي للزعيم الكوبي، فيديل كاسترو أن الأخير تعرض لـ637 محاولة اغتيال منذ عام 1959.
رشّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ملحا مخلوطا بالفلفل الحار على جرح علاقات بلاده الغائز، الملتهب، مع المملكة السعودية يوم امس (الثلاثاء) عندما اعلن في مقابلة لتلفزيون برتغالي "عن دعمه للجيش العربي السوري في مواجهة العناصر الارهابية المتطرفة، من اجل حفظ استقرار سورية، والحفاظ على وحدتها الجغرافية على غرار ما يفعل في ليبيا والعراق".
صفحة  من 10