كان هناك امران يلفتان الانظار في هذه القمة التي اكدت، اتفقنا او اختلفنا معها، زعامة المملكة العربية السعودية وقيادتها، للعالم الاسلامي الذي يضم مليار ونصف المليار مسلم، والشق السني منه على وجه الخصوص:
تساؤلات عدّة تطرح نفسها بعد الإغلاق الإسرائيلي المفاجئ والنهائي للسفارة الإسرائيلية في القاهرة.
المقارنة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، ونظيره الليبي الراحل العقيد معمر القذافي فيها ظلم كبير للرجلين، فالرجلان مختلفان في اوجه عديدة، وابرزها العامل الجغرافي واعتباراته السياسية، ومعايير الانجاز في الميادين التسليحية والعسكرية.
منتقداً من يسمون أنفسهم بالعلماء..
مقال د. حسن حنفي في “المصري اليوم”، “هل تزوج الرسول (ص) مريم العذراء (س)”، حيث استهله قائلا: “شغل بعض صغار العلماء الناس بسؤال: هل تزوج الرسول السيدة مريم العذراء؟ وهو موضوع متناقض. فكيف يتزوج الرسول، وزيجاته معروفة تاريخيا، بالسيدة مريم العذراء وقد عاشت قبله بسبعة قرون أو عاش هو بعدها بسبعة قرون تقريبا؟ وكيف تكون مريم ثيباً وعذراء في نفس الوقت؟
لا يمكن فصل المشهد المصري عن المشهدين العراقي والسوري، فالجهة التي تقف وراء الدمار الذي يضرب المشهدين العراقي والسوري، هي نفسها التي تضرب المشهد المصري، وان هدف هذه الجهة في المشاهد الثلاثة هو واحد، تقسيم هذه الدول وتشتيت شعوبها.
ثلاثة مشاهد، في بحر يومين، تتكامل لتقدم الصورة الحقيقية لما يحدث في مصر الآن، فالبلاد تعيش في كنف الثورة المضادة، ليثبت لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن عبد الفتاح السيسي هو زعيم هذه الثورة بلا منازع!.
رش الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك المزيد من الملح على جرح الخلاف المصري السعودي الملتهب المتعلق بالنزاع على جزيرتي “تيران” و”صنافير” في مدخل خليج العقبة، عندما أكد في تسجيل هاتفي مع موقع “مصراوي” الاخباري المحلي، انهما، أي الجزيرتين، “مصريتان وفقا لاحكام القضاء المصري”، مشيرا بذلك الى قرار قضائي نهائي اصدرته المحكمة الإدارية المصرية العليا الشهر الماضي في هذا الخصوص.
أظهر تسجيلان صوتيان مسربان لمكالمة هاتفية منسوبة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، مفاوضات مصرية إسرائيلية متعلقة بمناقشة بنود اتفاقية تيران وصنافير الموقعة بين القاهرة والرياض، العام الماضي.
رغم إصدار المحكمة النيجيرية العليا في ابوجا حكمها بالإفراج الفوري عن رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم الزكزاكي، إلا أن القرار لم يدخل حيّز التنفيذ بسبب تعنّت جهاز أمن الدولة عبر عصيانهم لقرار أمر المحكمة.
هذا هو الشعار المختزل المعبر الذي خرج من حناجر الشعب المصري بمجرد سماع حكم المحكمة العليا المعزز بالوثائق والادلة التي تثبت مصرية جزيرتي تيران وصنافير والتي تثبت أن ما حصل من تنازل الحكومة المصرية عليها للنظام السعودي ما هو إلا مجرد خطأ تاريخي ارتكبته بعض القوى داخل النظام من باب التذلل المخزي لنظام المافيا السعودي مقابل بعض الاموال النفطية وبعض الوعود الزائفة التي تعود المصريون على سماعها من السعودية طيلة سنوات حكم مبارك وحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
صفحة  من 11