بدأ العام 2017 بأحداثٍ يبدو أنها ستكون بداية التحولات السياسية المتوقعة، حيث شكَّلت المساعي التقاربية بين مصر والعراق، موضع اهتمام الخبراء والمحليين. فالمسألة أكبر من تقارب دولتين، وهي تتخطى ذلك لكونها تؤثِّر بشكلٍ مباشر على التحالفات والتوازنات في الشرق الأوسط. فماذا في توجه مصر الجديد وأسبابه؟ وما هي دلالات ذلك؟
يُجمع المُحللون ومراكز الأبحاث وصنّاع القرار في الكيان الإسرائيلي على أنّ العلاقات بين تل أبيب والقاهرة تمُرّ في شهر عسلٍ، وأنّ التنسيق الأمنيّ والعسكريّ بينهما وصل إلى ذروته في الآونة الأخيرة.
مغادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مطار ابوظبي عائدا الى القاهرة، قبل ساعتين من وصول الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، بددت آمالا عريضة حول احتمالات عقد لقاء يجمع الاثنين تحت مظلة وساطة اماراتية تردد ان الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الامارات، كان يقوم بها لتحقيق المصالحة السعودية المصرية واعادة المياه الى مجاريها بين البلدين.
ان المثلث المتشکل من السعودیة و الکیان الاسرائیلي و الحکومة النیجیریة قد استخدم حتی الآن اعنف التعاملات ضد الشیعة النیجیریین. و علی البلدان الاسلامیة وفقا کواجب شرعي الاستعداد التام للمواجهة مع هذه القضایا و التیارات. في الوقت الراهن تحتاج نیجیریا اکثر من اي مکان آخر الی مساعدات البلدان الاسلامیة.
أكد رئيس الحرس الشخصي للزعيم الكوبي، فيديل كاسترو أن الأخير تعرض لـ637 محاولة اغتيال منذ عام 1959.
رشّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ملحا مخلوطا بالفلفل الحار على جرح علاقات بلاده الغائز، الملتهب، مع المملكة السعودية يوم امس (الثلاثاء) عندما اعلن في مقابلة لتلفزيون برتغالي "عن دعمه للجيش العربي السوري في مواجهة العناصر الارهابية المتطرفة، من اجل حفظ استقرار سورية، والحفاظ على وحدتها الجغرافية على غرار ما يفعل في ليبيا والعراق".
"العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر".. فيلم وثائقي، أنتجته قناة الجزيرة القطرية، وأخرجه مخرج بالقناة، هو "عماد الدين السيد"، يتناول قسوة التجنيد الإجباري في الجيش المصري.. وتسبب الفيلم في نشوب أزمة كبيرة بين الإعلام المصري والإعلام القطري، بعدما اتهم المصريون قناة "الجزيرة" بالإساءة إلى القوات المسلحة المصرية، ومحاولة إبراز مميزاتها على أنها مساوئ.
قد تسبب تدخل السعودیة في البلدان الاخری و دعمها للمجموعات الارهابیة و الهجوم علی الیمن و قتل آلاف من الأبریا الیمنیین الی أن تفقد السعودیة اعتبارها في المنطقة تماما و في الوقت الراهن تحاول البلدان لاظهار شعبیتها للابتعاد عن الریاض. و أدرکت مصر هذه المسألة الهامة جیدا و تمکنت اداة النفط السعودیة خلال بضعة الاسابیع الاخیرة ان تکره القاهرة علی الانقیاد للریاض.
اذا كان هناك بصيص من الامل بحدوث “مصالحة” سعودية مصرية تعيد العلاقات الى صيغتها “التحالفية” السابقة، وتوقف الحرب الإعلامية المشتعلة بين الجانبين، فإن الخبر الذي تصدر معظم الصحف ومحطات التلفزة المصرية طوال يوم امس، واكد ان شركة “أرامكو” تخلفت، وللشهر الثاني على التوالي، عن توريد حاجة مصر من مشتقات النفط عن شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، التي جرى الاتفاق عليها بين البلدين اثناء زيارة الملك سلمان للقاهرة، فإن هذا البصيص تبخر، وعلينا ان نتوقع في الأيام والاسابيع المقبلة تصعيدا للتوتر في العلاقات، وربما اقدام مصر على خطوات انتقامية دبلوماسية وسياسية.
في النهایة ردّ الرئیس المصري، السیسي، علی احتجاجات و انتقادات السعودیین في موضوع عدم مماشاته الکاملة مع سیاسات الریاض في الشرق الاوسط و قال: نحن لا نرید ان نخوض في تدمیر البلدان الاخری. و في هذا السیاق قد اخبرت بعض وسائل الاعلام، قد دخل وفد رفیع المستوی من الحکومة السوریة خلال رحلة قد استغرقت عدة ساعات من اجل اعطاء مشاورات بشأن حل ازمات مصر في القاهرة.
صفحة  من 4