بعد سبعة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منطقة الشرق الأوسط في ظل الغموض التي لاتزال تكتنف سياساته الخارجية، ولاسيما فيما يتعلق بالصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي محطته الثانية حل أمس الإثنين ضيفا على فلسطين المحتلة، بعد الإشارات الإيجابية التي أرسلها في محطته الأولى لصالح المضيف الإسرائيلي، والترويج له وللتطبيع معه بين زعماء العالمين العربي والإسلامي.
وصل الرئيس الامريكي دونالد ترامب متأخرا بعض الشيء الى مقر اجتماع القمة الخليجية وكان متجهماً، وتبدو عليه علامات الملل، وأحادثيه مع الضيوف كانت محدودة.
وقع أكثر من ستين نائبا في الكونغرس الأميركي على رسالة مفتوحة تتضمن عبارات "مناهضة لتركيا" وتنتقد جهود انقرة في ملفي الأكراد وفتح الله غولن، العدود اللدود للرئيس طيب رجب اردوغان الذي بدأ زيارة لواشنطن مساء الاثنين.
بعدّ التهديد والوعيد الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كوريا الشماليّة، والرد الناري للأخيرة، يبدو أن العلاقات بين البلدين تسير بخلاف التوقّعات.
وثيقة "مناطق تخفيف التوتر":
خرجت وثيقة "مناطق تحفيف التوتر" لتُصبح قيد التنفيذ. وبين الحديث عنها وعن إمكانية تطبيقها، يجب تقييم ما تعنيه على ساحة الأزمة السورية ونتائج ذلك إقليمياً ودولياً. فهل يُمكن القول أن روسيا وإيران نجحا في فرض أوراق سياسية جديدة ضمن هذا الصراع؟ وهل خسرت أمريكا وحلفاؤها؟
كاتب الافتتاحيات الشهير في نيويورك تايمز، توماس فريدمان، الفائز لثلاث مرات بجائزة بوليتزر، نصح مؤخراً إدارة ترامب بتقديم المساعدة العسكرية لـ"داعش" في سوريا، وذلك في الوقت الذي يقال انها تقوم بمحاربة هذا التنظيم في العراق.
قصفت دولة الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس مخزنا قرب مطار دمشق الدولي بعدة صواريخ، قال المصدر السوري لحقوق الانسان، ومقره بريطانيا، ان هذا المخزن هو مستودع أسلحة لـ”حزب الله” اللبناني.
عندما نعود الى تاريخ الحرب السوفيتية في افغانستان نجد حقيقة الحرب التي تكمن اسبابها في تعارض المصالح بين الدول الكبرى و مدى تنافسها وتسابقها في الاستحواذ و السيطرة على افغانستان لتحقيق غايات اخرى في استراتيجيات تلك البلدان الكبرى المتصارعة والمتنافسة على استعمار افغانستان ليس فحسب بل بلدان العالم الثالث بشكل مباشر او غير مباشر،
الساذج هو من يرى في كوريا الشمالية دولة ساذجة، أو أنها تدار بعقلية أحادية تتحفز وفقا للأهواء الشخصية أو بحسب المشاعر وليس السياسات، وإذا كانت بيونغ يانغ حاليا تتعرض لتهديد أميركي قد يتحول إلى مواجهة واسعة النطاق فهذا لا يعني أن العاصمة الكورية الشمالية ستتصرف على نحو مناهض للتكتيك الواجب، في المقابل، من السذاجة الاعتقاد أن كوريا الشمالية ستضرب تلك الأهداف التي سببت آلاما للكثيرين على امتداد جغرافيا الشرق الأوسط، كالسعودية.
بات الانخراط العسكري الأميركي والبريطاني ملموساً في الجنوب السوري، خصوصاً أن ذريعة محاربة تنظيم «داعش» في حوض اليرموك جاهزة، وخطط التقسيم والفدرلة في الشمال صارت نموذجاً!
صفحة  من 22