تحول مهرجان اوسكار السينمائي في نسخته ال89 الذي شهدته مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية فجر الاثنين 26 شباط / فبراير، الى منبر عالمي للرد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرارته العنصرية ضد المسلمين.
كشفت مواقف رسمية وإعلامية عبرية أنّ مواجهة حزب الله ستحتل، إلى جانب عناوين أخرى، حيزاً أساسياً في جدول أعمال لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، باعتباره مصدر تهديد استراتيجي للكيان الاسرائيلي.
تناقلت وكالات الأنباء خبرا مفاده ان النائب عن ولاية كاليفورنيا في مجلس النواب الأمريكي "تيد ليو"، سيقدم إلى الكونغرس مشروع قانون يلزم البيت الأبيض بتوظيف طبيب نفسي بسبب القلق الذي ينتابه وآخرون حول الصحة العقلية لدونالد ترامب.
احتفل الإيرانيون، أمس، بالذكرى الـ 38 لانتصار الثورة الإسلامية، مستثمرين المناسبة لتوجيه «رسالة» إلى الإدارة الأميركية الجديدة، والرد على التهديدات، التي وصفها الرئيس الإيراني حسن روحاني، بانها «لا تخيف».
يتأهب العالم، وشرقه الأوسط على وجه التحديد، على مدار الساعة منذ تسلل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض الأميركي تحت غطاء غبار كثيف من الشعارات الديماغوجية والشعبوية، ويكاد الرأي العام العالمي المأخوذ بظاهرة الرئيس الغريب الأطوار والخارق لكل موروثات "استبلشمنت" السياسة الأميركية، يتأرجح يميناً ويساراً على وقع تغريدة يطلقها صباحاً أو مساءً أو في لحظة تخلٍ وانفعال أو إرتجال.
كتيت صحيفة "راي اليوم" في مقالها الافتتاحي: " الإيرانيون، اختلف معهم البعض او اتفق، أناس لا يمزحون، ويتميزون بكبرياء وطني بلا حدود، ولهذا عندما يعلن السيد حسن روحاني، رئيس الجمهورية، بأن مواطني بلاده سيجعلون واشنطن تندم على لغة التهديد التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد بلاده، فإن هذا التحذير يجب ان يؤخذ بمحمل الجد.
بعد تشكيل الحكومة الأميركية الجديدة برئاسة "دونالد ترامب" تبلورت إلى حد ما طبيعة هذه الحكومة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها لاسيّما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وتحديداً "الحرب على الإرهاب".
رأى مدير المركز الإعلامي العراقي في واشنطن، الكاتب والمحلّل السّياسي نزار حيدر هنالك عدَّة أسباب للتصعيد الأمريكي، الأول أنّ الرئيس ترامب بحاجة ماسّة إلى صناعة وتضخيم عدو في المنطقة لابتزاز دول البترودولار، وعلى رأسها نظام آل سعود.
تتربع الولايات المتحدة على عرش زعامة العالم منذ مدة طويلة كقطب أوحد، رغم محاولات على استحياء من جانب روسيا لاستعادة أمجاد الاتحاد السوفييتي السابق، وسعي صيني حثيث للصعود كقطب قادر على توجيه دفة الأحداث في العالم. لكن تقريرًا على موقع المنتدى الاقتصادي العالمي يبشر بقرب أفول نجم الإمبراطورية الأمريكية، بحلول العام 2030 تحديدًا.
منذ دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، قبل أكثر من أسبوعين، تعيش الولايات المتحدة والعالم في دوامة قراراته التنفيذية ومذكِّراته التي يتخذها في إطار سعيه إلى تنفيذ وعوده الانتخابية، بأسرع وقت ممكن. تمحورت بعض تحرّكاته حول إلغاء قرارات سابقة صادرة عن الرئيس باراك أوباما. أما البعض الآخر، فقد كان ينطوي على إحداث «انقلاب» و«ثورة» في السياسة الأميركية الداخلية والخارجية، على حدّ توصيف معظم المتابعين.
صفحة  من 18