عندما نعود الى تاريخ الحرب السوفيتية في افغانستان نجد حقيقة الحرب التي تكمن اسبابها في تعارض المصالح بين الدول الكبرى و مدى تنافسها وتسابقها في الاستحواذ و السيطرة على افغانستان لتحقيق غايات اخرى في استراتيجيات تلك البلدان الكبرى المتصارعة والمتنافسة على استعمار افغانستان ليس فحسب بل بلدان العالم الثالث بشكل مباشر او غير مباشر،
الساذج هو من يرى في كوريا الشمالية دولة ساذجة، أو أنها تدار بعقلية أحادية تتحفز وفقا للأهواء الشخصية أو بحسب المشاعر وليس السياسات، وإذا كانت بيونغ يانغ حاليا تتعرض لتهديد أميركي قد يتحول إلى مواجهة واسعة النطاق فهذا لا يعني أن العاصمة الكورية الشمالية ستتصرف على نحو مناهض للتكتيك الواجب، في المقابل، من السذاجة الاعتقاد أن كوريا الشمالية ستضرب تلك الأهداف التي سببت آلاما للكثيرين على امتداد جغرافيا الشرق الأوسط، كالسعودية.
بات الانخراط العسكري الأميركي والبريطاني ملموساً في الجنوب السوري، خصوصاً أن ذريعة محاربة تنظيم «داعش» في حوض اليرموك جاهزة، وخطط التقسيم والفدرلة في الشمال صارت نموذجاً!
لقد تردد كل من الرئيسين السابقين للولايات المتحدة الأميركية في استخدام أكبر قنبلة تقليدية تمتلكها أميركا ضد أهداف عسكرية، فقد تخوف جورج بوش الإبن من استخدامها في حرب الخليج (الفارسي) الثانية وكذلك الرئيس أوباما لم يعطي القرار والضوء الأخضر لضرب مقرات مفترضة لإبن لادن قبل عدة سنوات، لكن بدأ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب مرحلة حكمه بإستخدام قنبلة (جي بي تو 43) المعروفة بأم القنابل ضد هدف ليس استراتيجيا في المحصلة، إنما قتل بحسب مصادر أفغانية وأميركية ما يقارب مئة عنصر من تنظيم داعش.
يبدو أنّ ترامب يستبق الموعد المقرر ليفرض سطوته في شرق آسيا، في ظل تقديرات سابقة بأن بكين وموسكو ستتخذان اجراءات ضرورية رداً على تفعيل الدرع بكامل طاقته، إذا أرادتا الحفاظ على موقعهما في التوازنات الدولية.
ينظر العالم بقلقٍ لمسار الأحداث الدولية. فالضربة الأمريكية أعادت خلط الأوراق. لكن أحداً لم يخرج ليتحدث عن حقائق وأسرار ما يجري. فالجنون الأمريكي ليس بجديد. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا هذا التضخيم الإعلامي والسياسي الغربي للضربة الأمريكية؟ وكيف ساهم صراع الأقطاب في إقصاء توجهات دونالد ترامب داخل أمريكا؟ وكيف وصلت الأمور للإنقلاب الأمريكي على روسيا؟.
"أومن بشدة بأنَّنا كنا، وما زلنا، نحتاج إلى قصف قواعده الجوية، وحرمانه من القدرة على استخدامها لقصف الأبرياء، وإلقاء غاز السارين عليهم".
يؤكد محللون امريكيون بان الرئيس دونالد ترامب سيواجه مخاطر سياسية اساسية بعد الضربة الجوية التي وجهها وأمر بها لمعسكر الشعيرات التابع للدولة السورية.
قد يكون من باب المبالغة أن نقول إن القاعدة التي تحكم استخدام علامة التعجب هي أن تتجنب استخدامها تماما. لكن في الحقيقة، من الأفضل ألا تستخدمها إلا فيما ندر، لكن دونالد ترامب لا يقتصد في استخدام علامة التعجب. ومن مكتبه البيضاوي، يصدر ترامب علامات تعجب أكثر مما يصدر من أوامر تنفيذية.
مع مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين وليبور روس وزيرا للتجارة الاميركي، ظهرت الى العلن المزيد من الدلائل على تورط الرئيس الاميركي دونالد ترامب - رجل الاعمال الملياردير - مع المافيا الروسية.
صفحة  من 20