] نزار حيدر: معلومات خاصّة بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد هدف إيراني وهمي في اليمن
أمریکا >>  أمریکا >> مطالب ستون وسط
11 February 2017 - 15:32 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 2654
رأى مدير المركز الإعلامي العراقي في واشنطن، الكاتب والمحلّل السّياسي نزار حيدر هنالك عدَّة أسباب للتصعيد الأمريكي، الأول أنّ الرئيس ترامب بحاجة ماسّة إلى صناعة وتضخيم عدو في المنطقة لابتزاز دول البترودولار، وعلى رأسها نظام آل سعود.
موقع البصیرة / مقابلة
وأضاف حيدر في حوار خاص لوكالة أنباء فارس أنّه من الواضح جدّاً أنّ الإدارة الأمريكية ليس أمامها إلّا الجمهورية الإسلاميّة لتضخّم خطرها من أجل ابتزاز نُظُم القبائل الفاسدة الحاكمة في دول الخليج الفارسي وتحديدا نِظامُ (آل سعود).
وأشار إلى أنّ نظريّة ترامب قائمة على أساس أن تكون الولايات المتحدة الأميركيّة شُرْطي مدفوع الثّمن سلفاً وليس بالمجّان كما كان في السابق، حسب ادّعاء ترامب، فكيف يمكنه ان يكون كذلك للرياض تحديداً إذا لا يوجد ما يهدّدها!، وكيف يمكنه ابتزازها كثمن لحمايتها، إذا لم يخلق ويضخّم عدوّاً في المنطقة!، فلا يوجد إلا طهران، وهل يمكنه أن يهدّد الرياض بإسرائيل التي تمرّ الآن معها بعلاقة شهر عسل فريد من نوعه! .
ولفت الخبير حيدر إلى أنّ الأمر الثاني هو أنّ اختبار طهران لصاروخها البالستي تزامن توقيته مع استلام ترامب لمهامه الدستوريّة في البيت الأبيض وفِي أجواء العنتريات! إذاً بالصاروخ الإيراني ينطلق في الجو لينفّس احتقان ترامب وتضخّمه بشَكلٍ لو لم يُرَد عليه البيت الأبيض فوراً فسيظهر ترامب منذ اليوم الأوّل وكأنّهُ نمر من ورق! .
الأمر الثالث هو القصف الصاروخي الذي تعرَّضت له الفرقاطة الأميركيّة الصنع في البحر الأحمر أثار ترامب كثيراً، خاصَّةً وأنّها من النّوع الحديث الذي كانت الرِّياض قد استلمتها في إطار صفقة السّلاح الأميركي الأخيرة.
وأكمل حيدر انّه وللأسباب أعلاه جاءت محاولات ترامب للدّفع بالخطر الإيراني إلى الصدارة، ولا ننسَ أنّهُ كان قد وعد ناخبيه بانّهُ سيُلغي الاتفاق النووي إذا فاز بالبيت الأبيض، وهو الوعد الذي تراجع عنه عند دخوله الأسبوع الماضي البيت الابيض بشَكلٍ واضح، فالاستعاضة عن قرار الإلغاء جاء لإرضاء ناخبيه عبر التصعيد الكلامي الأخير ضدّ طهران، مع الإشارة إلى أنّ هناك معلومات خاصّة تشير إلى احتمال أن يوجّه ترامب ضربة عسكرية لهدف إيراني وهمي في اليمن.
وأكمل أن ترامب يدّعي أنّ طهران هي منبع الإرهاب ومصدرهُ في العالم على خلاف الآخرين هنا في واشنطن والذين يجزمون بأن نِظامُ القبيلة الحاكم في الجزيرة العربية هو المصدر والمنبع والحاضنة الاساسيّة للإرهاب في العالم، بل حتّى على النّقيض من نص قانون جاستا الذي شرّعه الكونغرس الأميركي العام الفائت، والذي سمّى الرِّياض كمصدر وحيد ربما للإرهاب.
وأردف وأنّه لأجل ذلك يسعى ترامب لتسويق فكرة مفادها أنّ الحرب على الإرهاب تمرّ من الحرب على طهران اولاً، وثانِياً، تبين بأن وعوده بمحو الإرهاب من على وجه الأرض لم تكن أكثر من دعاية انتخابيّة ضد منافسته الديموقراطية كلينتون، على اعتبار أّنها جزء من الإدارة السابقة التي صنعت الإرهاب في سوريا والعراق كما كان يعلن ترامب خلال حملته الانتخابية.
وأشار الكاتب حيدر أنّه ولعلّ من أوضح الأدلة على ذلك هو أّنهُ لم يُدرج أي من الدول التي مارس رعاياها الإرهاب الفعلي في الولايات المتحدة الأمريكية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@