] 11 سبتمبر الثاني
الرئیسیة >>  عمومی >> تیتر یک
25 June 2016 - 13:41 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 1024

11 سبتمبر الثاني

قد اعتبر الرئیس باراک أوباما هذه الحادثة هجمة ارهابیة قد وقعت بدوافع الکراهیة. و استطرد قائلا: هذه الحادثة کانت من أسوأ عملیات اطلاق النار في تاریخ الولایات المتحدة. قد تحدث أوباما عن اتخاذ تدابیر جدّیة و شاملة للحدّ من التسلح دون یشیر ايّ اشارة الی دور الارهاب الاسلاميّ في وقوع هذه الحادثة و اضاف خلال اجتماع مع عوائل ضحایا هذه الحادثة: ما حصلنا حتی الآن علی ما یدلّ علی تدخل متشددي الحکومة الاسلامیة في وقوع هذه الحادثة مباشرة. لکن في المقابل اعتبر دونالد ترامب هذه الحادثة ذریعة للهجوم علی المسلمین و استطرد قائلا: انّ هذه الحادثة قد بررت خطابتي الاخیرة عن المسلمین المتطرفین.
موقع البصیرة / محمد رضا مرادی
«عاد الارهاب مرة اخری علی الولایات المتحدة». هذا کان عنوان الکثیر من الصحف الغربیة في الایام الماضیة. في صباح یوم الاحد ( 12 یونیو عام 2016) قام شخص باسم «عمر متین» من احدی المواطنین الامریکیین ذي الأصل الافغاني و البالغ من العمر 29 سنة قام بقتل 50 شخصا و اصابة 53 شخصا آخر إثر إطلاق نار علی نادٍ لیليّ (خاص بالمثلیین) في مدینة «اورلاندو» في ولایة «فلوریدا» الامریکیة. بعد وقوع هذه الهجمة الارهابیة مباشرة اعلن رئیس بلدیة فلوریدا حالة الطوارئ في هذه الولایة. قد اعتبر الکثیر من وکالات الانباء و المواقع التحلیلیة في الولایات المتحدة هذه الحادثة من أسوأ و أعنف الحوادث الواقعة  في تاریخ الولایات المتحدة. و اکدت مرة أخری علی مسألة فقدان الامن و تصاعد الهجمات الارهابیة في هذا البلد. کان اعنف الحوادث قبل هذه الحادثة، حادثة مدینة فرجینیا في عام 2007 الذي اسفر عن 32 قتیلا فيها.علی حسب التقاریر، تحظي الولایات المتحدة بالمستوی الاکبر من اشکال الابادة الجماعیة بین بلدان العالم. تکشف الدراسات التي قد اجریت من قبل جامعة ألاباما عن حدوث 90 شکل من انواع الابادات الجماعیة في الولایات المتحدة  و ذلک في غضون سنتی 1966 الی 2012.
قد اعتبر الرئیس باراک أوباما هذه الحادثة هجمة ارهابیة قد وقعت بدوافع الکراهیة. و استطرد قائلا: هذه الحادثة کانت من أسوأ عملیات اطلاق النار في تاریخ الولایات المتحدة. قد تحدث أوباما عن اتخاذ تدابیر جدّیة و شاملة للحدّ من التسلح دون یشیر ايّ اشارة الی دور الارهاب الاسلاميّ في وقوع هذه الحادثة و اضاف خلال اجتماع مع عوائل ضحایا هذه الحادثة: ما حصلنا حتی الآن علی ما یدلّ علی تدخل متشددي الحکومة الاسلامیة في وقوع هذه الحادثة مباشرة. لکن في المقابل اعتبر دونالد ترامب هذه الحادثة ذریعة للهجوم علی المسلمین و استطرد قائلا: انّ هذه الحادثة قد بررت خطابتي الاخیرة عن المسلمین المتطرفین. اعتمادا علی إعلانات المتحدث بإسم داعش، اي وکالة «أعماق» للأنباء، قد اظهر داعش مشارکته في هذه الحملة و تبعیة سبب الحادثة له مباشرة. لکن السؤال الذي یطرح هنا نفسه ما کان الهدف من وقوع هذه الهجمة و ما تکون آثارها الجانبیة؟ في هذه السطور نحاول لتسلیط الضوء علی الزوایا المختلفة لهذه الهجمة.  
دراسة السیناریوهات المتعددة:
قد سببت حادثة اورلاندا طرح افترافات متعددة من قبل خبراء مختلفین. تنقسم هذه الافتراضات علی الاطلاق الی قسمین: یعتقد البعض بأنّ هذه الحادثة نتیجة لدعم الغرب من داعش و اخبر عن عودة داعش الثانیة الی بیته. اما البعض الآخر یعتقد بأن هذه الحادثة هي مشبوهة في الاساس اصلا و ربما یمکن ان قد وقعت اثر خطط مبرمجة سابقا.  
السیناریو الاول: عودة داعش الی بیته
السیناریو الاول الذي قد طرح ازاء هذه الحادثة اتّهم تنظیم داعش الارهابي بسبب وقوع هذه الحادثة. استدل مؤیدو هذا الافتراض بمساعدة الولایات المتحدة خلال السنوات الماضیة لتنظیم داعش في بدایة تأسیسه وذلک وفقا لما جاء في اعترافات هیلاري کلینتون في کتابها «الخیارات الصعبة». في الحقیقة إن الولایات المتحدة عبر تعزیز و تجهیز الارهابیین في غرب أسیا و استخدامهم کأداة لها قد مهدت مقدمات الهجوم ضدها. لأن المسالة الوحیدة التي لا یدحض وجوده في العالم الراهن هي  مسالة الامن و توفیر الامن في بلد لا یتحصل عبر تکدیر امن المناطق الاخری من العالم. و قد تحول داعش الی تنظیم ارهابي لا یعمل بعد هذا علی وفق تعالیم اسیاده. و الدلیل الصارخ علی هذا الادعاء الهمجات التي تشنها في اوروبا و اخیرا في الولایات المتحدة. ان موضوع مبایعة عمر صدیق متین لداعش قبل هجومه علی ملهی لیلي في مدینة اورلاندو في ولایة فلوریدا و قیامه بعملیة ارهابیة في هذه المدینة و اعلان وفائه بهذا التنظیم الارهابي (استنادا الی ادعاءات وسائل الاعلام الغربیة) یعني أن هذا الشاب الامریکي ذا الاصل الافغاني  قد بادر بطریق مباشر او غیر مباشر الی القیام بعملیة هجومیة في الغرب و ذلک تلبیة لطلب المتحدث باسم داعش، ابومحمد عدناني الذي قد شجّع الشباب المسلمین القیام بعملیة هجومیة في الغرب من اجل الانتقام من التدخلات العسکریة التي تصدر ضد هذا التنظیم في سوریا و العراق و من اجل المحاولة لإستئصالها.
في الواقع إن اشمئزاز الولایات المتحدة من الاعراب و المسلمین الذي قد ظهر في خلال حملتها علی العراق و احتلالها علی زعامة ترامب آخر باسم جورج بوش الابن موضوع قد بذر جذور نشأة الارهاب في العراق ثم نمّاه علی مرور الزمن و کان من اثمارها تأسیس هذه الجماعات الارهابیة المتطرفة و علی رأسها داعش. إن تدخلات الولایات المتحدة العسکریة التي تجري في ظل دعم الناتو و تواطؤ بعض الحکومات الغربیة و انشاء حصحصة طائفیة و نزاعات قومیة قد مهدت مقدمات التطرف و العنف و الارهاب و تکدیر الامن في  اکثر من خمسة بلدان في العالم.
السیناریو الثاني: تکرار حادثة 11 سبتمبر أخری:
اما السیناریو الآخر الذي یحتمل وقوعه في هذه الاثناء هو تکرار حادثة 11 سبتمبر اخری. قد وقعت حادثة 11 سبتمبر في وقت کانت الولایات المتحدة تبحث عن التوسل بذریعة للهجوم علی العالم الاسلامي. في الواقع قد اعطت حادثة 11 سبتمبرذریعة للولایات المتحدة حتی تهجم باسم المحاربة ضد الارهاب علی أفغانستان ثم العراق  اما وقوع هذه الحادثة قد اثبت تدخل الولایات المتحدة في تخطیطها. في الحقیقة هذه الحادثة کانت مشروعا مخططا سابقا. قد اعلن الخبراء الامریکیون بصراحة عن مشارکة وکالات الاستخبارات السعودیة و الامریکیة و الاسرائیلیة في وقوع حادثة 11 سبتمبر.
بالاضافة الی ما سبق هناک کثیر من الشکوک عن موضوع حادثة اورلاندا ایضا. و من احدی هذه الشکوک ترتبط بعدم وجود قطعیة في تصریحات المسئولین الامنیین في الولایات المتحدة حول تدخل او عدم تدخل داعش في عملیة اطلاق النار. قال أندرو أمیس المتحدث باسم مکتب (إف بي آي): قد استأنف المسؤولون البحث الدقیق عن هذا الموضوع اي أهذه الحادثة قد خططت من قبل القوات الداخلیة في هذا البلد او من قبل العناصر الارهابیة الدولیة. في الحقیقة من احدی الاجراءات التي تساعد علی تبریر هذا السیناریو ترتبط باجراء شرطة الولایات المتحدة في قتلها السریع للمهاجم. و اذا کان هذا الهجوم قد وقع بنوایا ارهابیة و من قبل داعش کان بامکان شرطيّ الولایات المتحدة عبر استخدام طرق مختلفة ان یحصل علی معلومات هامّة عن وجود شبکات ارهابیة محتملة داخل الولایات المتحدة. لکن اجراءه قد اثبت عدم تدخل داعش في هذه الحادثة و انها قد خططت علی ایدي العناصر الداخلیة في الولایات المتحدة. و لا تحاول وسائل الاعلام الغربیة الّا ان تعزوها الی الطوائف الاسلامیة و ذلک من اجل هجوم اکثر علی بلدانهم.
قد تعرضت الطوائف الاسلامیة خلال الاشهرالاخیرة لهجمات غیر مسبوقة من قبل وسائل الاعلام الغربیة. و فضلا عن ذلک قد اعلن مرشح الجمهوریین للانتخابات الرئیسیة الامریکیة دونالد ترامب: «من اجل حفظ امن المواطنین الامریکیین من الضروری ان نمنع من دخول المسلمین الی هذا البلد» . 
في الواقع و في ظل اعتقادنا بهذا السیناریو، نستطیع أن نقول: ان هذه التصریحات خلال الاشهر الماضیة تستهدف بطریقة او باخری تهیئة الرأی العام لتعزو هجمة اورلاندو او هجمات مثل ذلک الی الطوائف الاسلامیة.
لکن السؤال هنا ما کان الهدف من تمهید هذه المقدمات حتی تعزو في نهایة المطاف هذه الحادثة الی الطوائف الاسلامیة ؟ قد رکزت القناة التاسعة من تلفزیون WFTV في 29 مارس عام 2016 بمناسبة الخطاب الاخیر للدکتور فرخ بهرام سکالش فرّ في المرکز الاسلامي الحسیني في مدینة سانفورد بولایة فلوریدا الامریکیة علی خطابه المثیر للجدل في جامعة شیکاغو في عام 2013. هذا الخطاب الذي قد جاء نصه علی صفحة الیوتیوب قد صدر من اجل الدفاع عن عقوبة الاعدام بالنسبة الی المثلیین في الاسلام. لکن هذه القناة قد فسرت خطابه دعوة الی قتل المثلیین في الاسلام. بعد مضي عدة ایام في یوم الثلاثاء، 5 أبریل 2016 قد نشر ناشط  امریکي بارز معاد للاسلام باسم روبرت سبنسر ثانیة علی موقع «جهاد ووتش» خطاب سکالش فرّ و فسره دعوة الاسلام الی قتل المثلیین. قد اثار الخطاب  عن قتل المثلیین في اورلاندا جدالات کثیرة. کان مکان خطابه الاخیر في مدینة سانفورد بفلوریدا، بالقرب من مدینة اورلاندا. في الواقع ان تمهیدات الاشهر الماضیة التی تستهدف القاء ضغوط اکثر علی المسلمین ترصد الحصول علی ذریعة کوقوع حادثة فلوریدا.
بعد وقوع هذه الحادثة اعلن ترامب مباشرة: بالطبع قد آمن الجمیع الیوم بآرائي حول الاسلام المتطرف الذي قد قام باجراء اعنف الهجمات ضد المسلمین.
و تصریحات ترامب المعادیة للاسلام  و بعض المسئولین الامریکیین قد اصدرت في وقت قال عائلة سبب حادثة اورلاندو انه ما کان اي دافع دیني وراء اجراء متین الّا انه کان یکره من المثلیین فقط. هناک ایضا اقوال متضاربة من قبل السلطات الامریکیة حول انتساب متین الی تنظیم داعش الارهابي . قال جیمس کومي مدیر مکتب إف بي آي: انه من المحتمل ان قد شجع عمر متین من قبل محتوی المواقع و في النهایة اصبح رادیکالیّا و حتی الآن لیست اي وثیقة دالة علی علاقته المنظمة المباشرة بداعش و الجماعات الارهابیة الاخری.
قد تزایدت الجهود من اجل انتساب عمر متین الی الطوائف المسلمة و في هذا المنطلق قد جاءت تصریحات بعض السلطات العربیة لمساعدة المتشددین الامریکیین. قال المتحدث باسم وزارة السعودیة، منصور الترکي: قد سافر عمر متین خلال سنتي 2011 الی 2012  مرتین الی السعودیة لأداء مناسک الحج و قد مضی في المرة الاولی 10 ایام و في المرة الثانیة 8 ایام فیها. واعلن مسؤول أمریکي: ان سوابق سفر متین تظهر انه قد سافر مرة فضلا عن هذین الی الامارات المتحدة بینما ما اعطت السلطات السعودیة حتی الآن اي معلومات عن موضوع زیارات او مفاوضاته مع الارهابیین البارزین في السعودیة. ان وتیرة تعامل السلطات الامریکیة و ایضا وسائل اعلامها مع حادثة اورلاندو تعبر عن انها تستهدف تهیئة الرأي العام لتصاعد الضغوط و ربما تشکیل هجمات تشابه هجمات وقعت بعد کارثة 11 سبتمبر في البلدان الاسلامیة.
تأثیر حادثة اورلاندو علی مسار انتخابات الولایات المتحدة المقبلة:
ان حادثة اورلاندو لها تأثیر اکبر علی الانتخابات الرئاسیة الامریکیة التي ستنعقد اقل من خمسة اشهر أخری کما کانت مسألة احتلال افغانستان ثم العراق من الفرص التي قد هیئت اجواء ما بعد کارثة 11 سبتمبر لدولة جورج دبلیو بوش المحافظة الجدیدة اضافة الی تأثیرها علی الانتخابات المقبلة ایضا.
اما السؤال المهم هنا کیف تؤثر حادثة اورلاندو علی مواقف مرشحي انتخابات؟ من احدی المواضیع الهامة التي کانت قد طرحت خلال المناظرات الانتخابیة هي مسألة حریة شراء و بیع الاسلحة. قریبا و بعد مضیّ مدة من وقوع هذه الحادثة سیکون هذا الموضوع في ذروة النقاشات. و ترامب الذي یتمتع بدعم لوبیی صناعة الاسلحة سیخفف دوره شیئا فشیئا في هذا الصعید. و من جهة اخری سیخفف دوره لانه کان یعتقد بان داعش لا یشکل ايّ تهدید لوجود الولایات المتحدة و قریبا یستطیع مناهضیه ان یرتکزوا علی هاتین النقطتین و یتسلموا زمام القرارات فیهما. بالطبع إن نقطتي الضعف هاتین اللتین توجدان في وجود ترامب ستؤدیان الی تعزیز مواقف هیلاري کلینتون التي کانت تلعب دورا طفیفا في المکافحة مع وضع قیود لشراء و بیع الاسلحة . 
اما النقطة السلبیة التي توجد هنا فان السیاسة الخارجیة و طریق المکافحة مع داعش ستصبح من المواضیع الساخنة في  بؤرة المنافسات الانتخابیة اکثر من ذي قبل. و من المحتمل ان تؤثر علی ایران و ربما تستلزم اتخاذ مواقف مستمرة منها. و بالتالي ستحاول کلینتون لنبذ الجناح اللیبرالي الی جناح اکثر محافظة و سیبعد قلیلا ترامب عبر التعویض عن عدم الاهتمام الی السیاسة الخارجیة و موضوع  الحریة  في حمل الاسلحة عن الانعزالیة و المحافظة الاجتماعیة.
من المتوقع ان یزید ترامب الهجوم علی سیاسات الهجرة و المسلمین بالاعتماد علی حادثة اورلاندو. و یبدو انه ستوتر وتیرة العلاقات الاجتماعیة مع المسلمین داخل الولایات المتحدة. قد اشار ترامب بعد وقوع حادثة اورلاندو خلال تصریحات قاسیة الی ان السبب الوحید لوجود هذا القاتل (عمر متین) في الولایات المتحدة في الوهلة الاولی اننا قد سمحنا انفسنا عائلته بالدخول الی الولایات المتحدة. ان اصبحت رئیسا فسأوقف مسیر الدخول الی الولایات المتحدة من المناطق التي عرفت من الماضي بشن عملیات ارهابیة ضد الولایات المتحدة و اوروبا حتی أعلم عبر ذلک طریق ازالة هذه التهدیدات.    
في هذه الاثناء تلعب سیاسات الولایات المتحدة دورا هامّا في صعود او سقوط کلینتون و ترامب. فعلی ذلک ان المنافسات الانتخابیة في الاشهر المتبقیة ذات ثلاثة اضلاع و تشکل حکومة اوباما قاعدة المثلث فیها.
علی کل تقدیر انه لیس هناک اي خلاف في أن اتخاذ سیاسة الابادة الجماعیة من قبل اورلاندو ستنتهي لصالح الیمینین المتطرفین و العنصریین الذین یعیشون في أمریکا الشمالیة و اوروبا. لکن في المقابل لاینبغي التعجب من باقة التبریکات التي تهدی للمرشح الجمهوري للرئاسة الامریکیة دولاند ترامب و فرحه الواضح في هذا الصدد. قد مثل هو فرحه بهذه المسألة علی حسابه في صفحة التویتر بهذه الرسالة: «انا کنت علی حق في ترکیزي علی مسألة الارهاب الاسلامي و ضرورة المواجهة له». 
وفي الختام بامکاننا ان نقول- اذا کنا نعتقد بکل من هذه السیناریوهات ذکرناها- إن حادثة اورلاندو فستنتهي الی تصاعد موجة الاسلاموفوبیا في اوروبا و الولایات المتحدة و فضلا عن ذلک توسع تدخلات الولایات المتحدة و البلدان الغربیة الاخری في العراق و سوریا و في النهایة وقوع حوادث کحادثة 11 سبتمبر کذریعة لتدخلات اکثر. 
المصدر: موقع البصیرة

mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@