] نظرة علی يوم القدس العالمي
الرئیسیة >>  عمومی >> تیتر یک
29 June 2016 - 14:32 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 1070
یوم الشعوب المستضعفة

نظرة علی يوم القدس العالمي

يوم القدس العالمي أو اليوم الدولي لمدينة القدس الشريف هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس. ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة. وهو يعقد كل سنة في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أى الجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع. يوم القدس ليس يوم عطلة إسلامية دينية ولكنه حدث سياسي مفتوح أمام كل من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، وبالتالي الاحتفال ليس واجبا في الإسلام.
موقع البصیرة / موقع البصیرة

يوم القدس العالمي أو اليوم الدولي لمدينة القدس الشريف هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس. ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة. وهو يعقد كل سنة في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أى الجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع. يوم القدس ليس يوم عطلة إسلامية دينية ولكنه حدث سياسي مفتوح أمام كل من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، وبالتالي الاحتفال ليس واجبا في الإسلام.
موكب الاحتفال بهذا اليوم نشأ لأول مرة في إيران بعد ثورة 1979 الإسلامية. الاحتفال اقترح من قبل الامام الخميني، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آنذاك، في آب / أغسطس من ذلك العام حيث قال:  «وإنني أدعو المسلمين في جميع أنحاء العالم لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين. لسنوات عديدة، قمت بتحذير المسلمين من الخطر الذي تشكله إسرائيل الغاصبة والتي اليوم تكثف هجماتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين، والتي هي، في جنوب لبنان على وجه الخصوص، مستمرة في قصف منازل الفلسطينيين على أمل سحق النضال الفلسطيني. وأطلب من جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية على العمل معا لقطع يد هذه الغاصبة ومؤيديها. وإنني أدعو جميع المسلمين في العالم لتحديد واختيار يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة في شهر رمضان الكريم - الذي هو في حد ذاته فترة محددة يمكن أيضاً أن يكون العامل المحدد لمصير الشعب الفلسطيني - وخلال حفل يدل على تضامن المسلمين في جميع أنحاء العالم، تعلن تأييدها للحقوق المشروعة للشعب المسلم. أسأل الله العلي القدير أن ينصر المسلمين على الكافرين»
خلال السنوات الأخيرة، فقد انتشرت هذه المناسبة بين المسلمين والبلدان غير الإسلامية حتى في الولايات المتحدة. في أيامنا هذه المشاركة لا تقتصر على العرب أو المسلمين، ولكن بعض غير المسلمين أيضا يشاركون فيها بما في ذلك اليهود الأرثوذكس المعادون للصهيونية (ناطوري كارتا).
و اما الان،‌ يوم الجمعة المقبل هو اخر جمعة في شهر رمضان المبارك، حيث يستعد العالم الاسلامي للاحتفال بيوم القدس العالمي،  في ظل ظروف واوضاع تضاعف من اهمية وضرورة هذه المناسبة. یطل علینا یوم القدس فی هذا العام القدس المتحتلة تعیش فی اسوء ایامها بفعل الجرائم الصهیونیة التی تستهدف المدینة المقدسة و کذلک قطاع غزة الغارقة بدم الابریاء و العزل فی کثیر من البلدان العربیة و الاسلامیة سیجتمع المسلمون یوم الجمعة لیعلنوا احیاءهم لیوم القدس العالمی یوما لتوحید الامة و نهضة قواها الحیة من اجل المستقبل الاسلامی الذی لابد ان یکون واحدا و عزیزا و کریما حیث لا عزة لنا  بدون تحریر مسجد الاقصی و بیت المقدس و الربوع المبارکة.
یوم القدس العالمی یوم یتذکر فیه المسلمون ای واقع یعیشون حیث السلف و الافساد الاسرائیلییان من هنا یاتی یوم القدس ضرورة لکی تتذکر الامة ای واقع ترکت فیه بیت المقدس و القبلة الاولی و المسجد الثانی و ثالت الحرمین و الارض التی بارکها الله فی ثمانیة‌ مواقع من القرآن الکریم،‌ الارض التی کانت مناسبة لاجتماع الانبیاء جمیعا خلف رسول الله محمد فی صلاة‌ جامعة و کانت اهلا لکی یشرفها النبی الخاتم خاصة بالصعود لملاقاة‌ ربه و لانه القدس الشریف و لانها فلسطین.
 فذلک یعنی بوضوح اننا امام مشکلات عدیدة تعیشها الامة فی کل مکان حیث ان فلسطین و القدس عنوان نهضة الامة و انتصارها و فی المقابل و ان العدو الصهیونی عنوان لکل الاعداء‌ التاریخیین الظاهریین و المتخفین الذین یشنون حربهم الضاریة ضد الامة فی کل مکان. یوم القدس العالمی هو تحدید مجدد لهویة‌ الامة و وجهتها و ترکیب لاولویاتها و توجیه للاستفادة‌ الواعیة من طاقاتها من أجل مستقبل الاجیال القادمة،‌ یوم القدس العالمی هو بمعنی من المعانی قضیة الرسالة‌ الاسلامیة فی هذا الزمان کما انه قضیة الامة المرکزیة الآن، و بهذه الاعتبار فانه قادر علی منح طلائع الامة الرشد و الثواب. 
المصدر: موقع البصیرة

mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@