] صمود الشعب اليمني
غرب آسیا >>  غرب آسیا >> مطالب ستون وسط
20 July 2016 - 15:56 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 1244

صمود الشعب اليمني

فشل العدوان الهمجی السعودی على الیمن بفضل صمود الشعب الیمنی، قدم الشعب الیمنی ضریبة الدم والدموع والآلام وصمد وأفشل أکبر مشروع «عربی» لإسقاط حلم الشعب الیمنی فی الحریة، وبین المعاناة والکتابة عن المعاناة مسافة لکن المهم فی هذه المعرکة أن الانتصار قد حصل وأن الهزیمة قد حصلت وأن وعود الشعب الیمنی بالانتصار قد قهرت وعود القیادة الصهیونیة السعودیة بترکیع هذا الشعب تحت وابل عاصفة الحزم القذرة،

فشل العدوان الهمجی السعودی على الیمن بفضل صمود الشعب الیمنی، قدم الشعب الیمنی ضریبة الدم والدموع والآلام وصمد وأفشل أکبر مشروع «عربی» لإسقاط حلم الشعب الیمنی فی الحریة، وبین المعاناة والکتابة عن المعاناة مسافة لکن المهم فی هذه المعرکة أن الانتصار قد حصل وأن الهزیمة قد حصلت وأن وعود الشعب الیمنی بالانتصار قد قهرت وعود القیادة الصهیونیة السعودیة بترکیع هذا الشعب تحت وابل عاصفة الحزم القذرة، قدم أبناء الیمن درسا للعرب فی الصمود، درسا للسعودیة فی الصمود ولأن الانتصار قد حصل ببعض البارودات وبعض المسدسات والخناجر وکثیر من سلاح الصبر والمعاناة والیقین بالنصر فقد کان لهذا الانتصار «مذاق» خاص لأنه أذل ورکع أکبر قوة عسکریة فی المنطقة وکشف قبح أفشل قیادة سعودیة عرفها الحجاز، ما حصل إعجاز یمنی بکل المقاییس والعدو السعودی یعرف أنه إعجاز وأنه واجه حالة من الإعجاز.
تصریحات الأمیر نایف بن سلطان بأنه على القیادة السعودیة إعادة النظر فی مجمل سیاستها فی المنطقة وتقدیم تنازلات مؤلمة تمثل تعبیر عن حالة من الإقرار بالفشل أمام حالة من الإعجاز الیمنی، هروب العدو الإماراتی من ساحة المعرکة یمثل إقرارا بفداحة الخسائر البشریة والعسکریة التی تکبدتها قیادة الثلاث ورقات الإماراتیة، تراجع نسبة الزخم الإعلامی السعودی المنافق هی تعبیر واضح عن فراغ جعبة کل المنظومة الإعلامیة السعودیة وعدم قدرتها على مواجهة واقع فشل سعودی بات مناط حدیث کل وسائل الإعلام العالمیة، فشل فی القیادة، فشل فی الأهداف، رصید کامل من الفشل یقابل رصید فارغ فی الخزانة السعودیة التی اضطرت إلى التداین لتسدید العجز ومواجهة کلفة هذه الحرب الذمیمة المجنونة، طبعا هذه القیادة الفاشلة لا تزال على عنادها لأنها لم تقبل بهذه الهزیمة وتعلم أن انسحابها المذل من الأرض الیمنیة ومن سماءها ستتبعه انسحابات أخرى من الوجدان العربی ومن الساحات العربیة التی باتت ترى فی السعودیة الشیطان الأکبر.
لعله من المعیب أن تصمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولی المنافق على هذه الإبادة الجماعیة للشعب الیمنی، صور ومشاهد القتل والدمار أبکت کل الضمائر الحیة لکنها لم تحرک سواکن الأمین العام للأمم المتحدة ولا الأمین العام للجامعة العربیة ولا الأمین العام للمؤتمر الإسلامی ولا دکاکین حقوق الإنسان ومناهضة التمییز العنصری، لم یتحرک أحد للمطالبة بمحاکمة النازیة السعودیة وتقدیم هذه الفئة الشاذة الدمویة للمحاکمة الدولیة تماما کما حصل مع رئیس یوغسلافیا من أجل جرائمه الوحشیة فی البوسنة والهرسک، لم تکلف الأمم المتحدة لجنة تحقیق دولیة ولم تدن الغارات العسکریة السعودیة على شعب أراد الحیاة، ومرة أخرى یثبت «المجتمع الدولی» أنه یکیل بمکاییل مختلفة ویزن حقوق الإنسان وبقیة المبادئ الکونیة الثانیة بموازین مختلفة وحسب الظروف، بالطبع، کان الأمر متوقعا وکان للشعب الیمنی رب یحمیه من غدر الصهاینة السعودیین ومتآمری مشروع الفوضى الخلاقة.
لقد نشرت القیادة السعودیة العفنة الدمار فی کل بیت وقلب عربی  وزرعت الآلام فی کل صدر وعقل یؤمن بالعروبة، لم یعد للعید القادم طعم ولم یعد هناک مکان لدى هذا الشعب للأمنیات والأفراح بعد أن دمر العدوان کل شیء یعبر عن الحیاة، المصاب جلل والکلمة عاجزة والدمعة صامتة، بطبیعة الحال لا أحد یفهم لماذا دمرت هذه القیادة السعودیة الفاشلة الیمن، سوریا، تونس، لیبیا، العراق، لبنان، البحرین، ولماذا أسالت کل هذه الدماء وذبحت الأبریاء وأکلت أعضاءهم، لا أحد بإمکانه تقدیم مبرر لهذه الحملات العدوانیة الدمویة ضد الإنسان العربی وهذا الاصطفاف المباشر والدنیء إلى جانب العدو الصهیونی، ولان الشعب الیمنی لم یفهم مبرر عملیات القتل والدمار فهو یجیب المعتدی بالصمود والصمت وبکثیر من الشموخ، یتحدث الصمود الیمنی بأنه لا مجال لکسر الرایة الیمنیة أو إذلال هذا الشعب العظیم. یؤجل هذا الشعب عید الفرحة ویرفض الرقص، مع ذلک سیؤکد صغار أبناء الیمن أن الفرحة لن تغادرهم مهما حصل وستمسح السیدات کل دموع الحزن من عیون الیمن، لن یشاهد العدوان الغاشم انکسار قلوب الیمن، عزاء أبناء الیمن أنهم یحملون رایة الانتصار بهذه الکلفة الباهظة، سنقف یوم العید لحظة صمت من أجل شهداء الیمن، من أجل غیاب الفرحة فی الیمن، سنرفع دعاء صلاة العید حتى یأتی الفرج القریب لشعب الیمن، لن نفرح فرحة العید حتى یفرح الیمن

mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@