] خلق اکاذیب عن تغییر قبلة الشیعة في یوم عرفة
غرب آسیا >>  غرب آسیا >> تیتر یک سرویس ایران
24 September 2016 - 14:41 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 1679

خلق اکاذیب عن تغییر قبلة الشیعة في یوم عرفة

ان موضوع خلق الاکاذیب من قبل وسائل الاعلام العربیة التابعة للقوی الاستکباریة عن سفر الزوار الایرانیین الی کربلاء یطرح في وقت کان یسافر هؤلاء الزوار في کل سنة خلال مناسبات دینیة مختلفة-کیوم عرفة، عاشوراء، الاربعین و النصف من شعبان- الی النجف و کربلاء و العتبات المقدسة و هذا لیس حادثا مستغربا جدیدا بل ان سفر الایرانیین الی کربلاء و العتبات المقدسة ما حالت حتی الآن دون سفرهم الی مکة بل ایران تعتبر من اکثر البلدان ارسالا للحجاج و المعتمرین خلال السنوات الاخیرة .
موقع البصیرة / علی مرادي
قد قامت وسائل الاعلام العربیة في المنطقة عبر تزویر سفر الزوّار الایرانیین الی کربلاء في یوم عرفة بخلق اکاذیب کبیرة للغایة لایران.
قد ادعت هذه الوسائل خلال تقریر بذریعة حرمان الایرانیین من اداء مناسک الحج أنه افتی زعیم الثورة الاسلامیة الاعلی في هذه السنة بجواز السفر الی العتبات المقدسة بکربلا بدلا من السفر الی بیت الله الحرام و هذا ادعاء کاذب مثیر للضحک جدّا.
في هذا السیاق، قد اخبرت قناة«سکاي نیوز» العربیة:« قد اعلن المسؤولون العراقیون بعد هذا الفتوی انه قد دخل نحو ملیون من الایرانیین العراق لزیارة العتبات المقدسة».
قد نسبت هذه القناة هذه الفتوی الکاذبة الی زعیم الثورة الاسلامیة الاعلی و اعتبر سفر الزوّار الایرانیین الی کربلاء في یوم عرفة نوعا من اداء فریضة الحج علی الطریقة الایرانیة ثمّ قد کتبت في ادعاء آخر اکثر دهشة:«ان هذا العمل یعبر عن محاولة ایران لاحلال التفرقة بین المسلمین عن طریق تغییر مکان القبلة و مکان الحج».
ان هذه القناة التابعة للولایات المتحدة قد ادعت في خطابه الاخیر«ان ایران کانت الدولة الوحیدة التي قد امتنعت هذه السنة  من اجل الخلافات السیاسیة التي کانت بینها و بین السعودیة عن ارسال الحجاج الی هذا البلد» دون ان یشیر اي اشارة فیه الی کارثة منا و مماطلة السعودیة في طریق سفر الحجاج الایرانیین الی السعودیة في هذا العام.
و استنادا الی هذه الفتوی الکاذبة، قد اصدر العلماء الکبار من جامعة الازهر في مصر بیانا فحواه:«ان مناسک الحج یؤدّی في مکان و زمن معین و لا تسقط أي زیارة تؤدّی في موسم و مکان خارج مکان الحج هذه الفریضة من المسلم بل علی المسلم ان یؤدي هذه الفریضة الواجبة».
قد اضاف مکتب رعایة مصالح الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال تأکیده علی ان الحج هو واحد من الشعائر الاسلامیة المفروضة علی کل المستطاع:«قد ذکرت فریضة زیارة الامام الحسین(ع) في یوم عرفة في الاحادیث و الروایات المتعددة و لها ثواب و اجر عظیم و یقصد زوار کثیرون في یوم عرفة ضریح مرقد الامام الحسین(ع) في کل یوم خلال القرون».  
قد جاء في هذا البیان ایضا:«قد استخدمت جمهوریة ایران الاسلامیة في عملیة فنیة غیر سیاسیة کافة جهودها حتی تتخد اجراءات لتسهیل الظروف للشعب الایراني المسلم لاداء فریضة الحج في هذا العام لکن للأسف المملکة العربیة السعودیة تحاول دائما عبر التعرض الی المسائل السیاسیة و التعامل السیاسي و الاهمال الواضح في تنفیذ مسؤولیتها قبال استضافة الحرمین الشریفین و الترکیز علی الخلافات السیاسیة المؤثرة في فریضة دینیة کهذه الفریضة و استخدام اجهزة الدعایة و نظرة سیاسیة غیرعادلة من اجل تحقیق اهدافها المشؤومة - دون ان تقدم اي اجابة مقنعة لهذه التصرفات- حتی تلوم جمهوریة ایران الاسلامیة و تهرب من مسؤولیتها القانونیة و الدولیة. ان عدم کفاءة السعودیین و انعدام الامن المفروض من قبلها علی حجاج بیت الله الحرام و مماطلاتهم تشکل الاسباب الرئیسیة الحقیقیة في غیاب الشعب الایرانی المسلم عن موسم الحج في هذه السنة.
في الواقع ان المجموعات الاعلامیة تلعب دورا خطیرا في عملیة الاعلان الصحیح الشامل للاحداث للشعوب و علی منظمات حقوق الانسان و وسائل الاعلام ان تؤدي واجباتها المهنية و الانسانية بشکل جید ازاء حیاة آلاف من المظلومین الابریاء.
ان موضوع خلق الاکاذیب من قبل وسائل الاعلام العربیة التابعة للقوی الاستکباریة عن سفر الزوار الایرانیین الی کربلاء یطرح في وقت کان یسافر هؤلاء الزوار في کل سنة خلال مناسبات دینیة مختلفة-کیوم عرفة، عاشوراء، الاربعین و النصف من شعبان- الی النجف و کربلاء و العتبات المقدسة  و هذا لیس حادثا مستغربا جدیدا بل ان سفر الایرانیین الی کربلاء و العتبات المقدسة ما حالت حتی الآن دون سفرهم الی مکة بل ایران تعتبر من اکثر البلدان ارسالا للحجاج و المعتمرین خلال السنوات الاخیرة .
في الواقع ان ادعاء تغییر قبلة الشیعة و اداء فریضة الحج في النجف و کربلاء لیس موضوعا جدیدا بل من الشبهات المثیرة للضحک التي یروجها الوهابیون منذ ازمان بعیدة ضد اتباع اهل البیت (علیهم السلام) و بالامکان ان یرفع مع قلیل من البحث و التحقیق.       
المصدر: موقع البصیرة

mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@