] نظرة باکستان الی المستقبل
الرئیسیة >>  عمومی >> تیتر یک
26 August 2018 - 12:59 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 6094

نظرة باکستان الی المستقبل

أن دعم الجيش من عمران خان لقد کان أحد أسباب انتصاره في الانتخابات، بحیث وعلى الرغم من حقيقة أنه فشل في الحصول على الأغلبية الكاملة من البرلمان، فقد استطاع بسهولة التحالف مع التيارات الصغيرة الأخرى من خلال الدعم العسكري.
موقع البصیرة / قاسم غفوری
أجريت الانتخابات البرلمانية الباكستانية ، بینما کانت نتائجها مختلفة عما  کان يتخیله الخبراء علی عکس الماضی، و ان هذه المرة ، تمكن حرکة تحریک انصاف تحت قيادة عمران خان من الاستيلاء على السلطة،  تشير هذه التغييرات إلى أن نظرة الشعب الباكستاني في العملية السياسية لبلدهم قد اقترنت بتغييرات يمكن ان نری جذورها  فی الفساد الحالی بين التيارات السياسية وكذلك عدم قدرتهم على حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية مما دفع الناس الی التحرک نحو تیار کان قد وعدهم بحل هذه المشاکل، و بالطبع، يعتقد بعض المراقبين السياسيين أيضا أن دعم الجيش من عمران خان لقد کان أحد أسباب انتصاره في الانتخابات، بحیث وعلى الرغم من حقيقة أنه فشل في الحصول على الأغلبية الكاملة من البرلمان، فقد استطاع بسهولة التحالف مع التيارات الصغيرة الأخرى من خلال الدعم العسكري.
على أي حال، وصل عمران خان إلى السلطة، حيث يقوم سلوكه في الساحة الداخلية والخارجية على أساس المطالب الشعبية ونوعًا من النظرة المستقبلية لتنظیم سياسة  باکستان الخارجية،  حیث كانت مواصلة مکافحة الفساد في الساحة الداخلیة، من المطالب الشعبية والوعود الانتخابية من جانب عمران خان و واحدة من أولويات الحكومة. إن هذه المکافحة ضد الفساد واستغلال ممتلكات الدولة کانت بشکل تم استدعاء عمران خان الی المحکمة ایضا بسبب استخدامه الطائرات الحكومية لأغراض شخصية لیعبر عن عزم  الحكومة الجديدةعلی محاربة الفساد.
إن خلق انقسامات جديدة للدولة، بالإضافة إلى المفاوضات بين الحكومة والقبائل الحدودیة ، هو إجراء آخر من الإجراءات التي اتخذها عمران خان من أجل الوصول إلى الرضا الشعبي،  ومع ذلك يمكن رؤية الجزء المهم من سياسة عمران خان في مجال السياسة الخارجية، و یبين ملف السياسة الخارجية للحكومة الباكستانیة الماضیة أنها كانت تتبع سياسة بندولیة بين الغرب والشرق؛ فمن ناحية شدد على العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا ومن ناحية أخرى من ناحية أخرى کان ینوي التركيز على الصين وروسيا،  وهذه سیاسة لم تعد باكستان قادرة على انتهاجها وفقاً للعديد من المراقبين السياسيين، و کان من الواجب ان تحدد اتجاهها.
 ان تصرفات عمران خان تظهر أنه يسعى أولاً إلى تطوير العلاقات مع الدول المجاورة والحد من التوترات مع الدول التي تواجه علاقاتها مع باكستان تحديات، و  ينصب التركيز على تحسين العلاقات مع الهند، و إطلاق سراح بعض السجناء الهنود المعتقلين في باكستان وفتح ممرات المرور بين البلدين یعبر عن هذا،  و في أفغانستان ایضا، أصبح تعزيز نقاط الحدود والتعاون في مكافحة الإرهاب أولوية لحكومة إسلام أباد الجدیدة،  وفي هذه الاثناء، تحظی العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بأهمية بالغة لباكستان؛ حیث یعتبر إحياء المفاوضات من أجل خط أنابيب السلام، وتعزيز التقارب العسكري والأمني بين البلدين  وكما تقول مصادر الأخبار، فإن إيران هي واحدة من الدول التي يخطط عمران خان للسفر إليها،  بطبيعة الحال، لا تزال باكستان تطلع الی بعض شركائها التقليديين الی حد ما و الإعلان عن زيارة عمران خان للسعودية هو مؤشر على ذلك.

mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@