] الضمانات الواهیة
غرب آسیا >>  غرب آسیا >> تیتر یک سرویس ایران
26 April 2016 - 13:59 : تأريخ النشر
 ، رمز الخبر : 717
أسباب زيارة أوباما للسعودية

الضمانات الواهیة

قد کان الهدف من عقد اجتماع قمة مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسي الذي قد تحدث فیه الرئیس باراک أوباما قبل کل شیء و بعده استمرار السیاسات المعادیة لایران من قبل النظام السعودي لان في هذا الاجتماع قد اهمل البحث عن قضیة هامة في العالم الاسلامي اي قضیة فسلطین بشکل کامل و ما اتخذ موقف حاسم من قبل اعضاء هذه القمة لها. و من جانب آخر في البیان الختامی لهذه القمة قد اتهمت الجمهوریة الاسلامیة في ایران من اسباب زعزعة الامن في الشرق الاوسط و حزب الله في لبنان من اسباب الارهاب فی المنطفة.
موقع البصیرة / علي حیدري
قد سافر الرئیس باراک أوباما في الاسبوع الماضي للمرة الرابعة في فترة رئاسته الی السعودیة . هذا السفر کان لاسباب مختلفة یختلف عن اسفاره الاخری لانه من جهة کان یعتبر سفره الاول بعد مشروع الاتفاق النووي و علی زعمه سفره الاخیر الی السعودیة في فترة رئاسته. و من جهة اخری کان هذا السفر فی زمن کانت الخلافات الموجودة بین الولایات المتحدة و السعودیة بالنسبة الی القضایا الاقلیمیة کقضایا السوریا و الیمن و کیفیة التعامل مع داعش في ذروة نقاشها.  
ان تزامن هذا السفر مع النقاشات الجادة بین الکونغرس في الولایات المتحدة و سلطات وزارة الخارجیة  و بنتاغون في قضیة التدخل السعودي في هجمات 11 سبتمبر و محاولة الکونغرس للمصادقة علی مشروع یعتبر السعودیة مسئولا عن الهجوم الی برجین التوأم - و ان کان قد انذر الرئیس رفض هذا المشروع من قبل - قد أدی الی  ان یکون هذا السفر غیر ممتع له لهذه هذه المرة. قد بادرت وسائل الاعلام التابعة للولایات المتحدة الامریکیة الی انشاء ضج اعلامي شدید کان في الحقیقة عملیة نفسیة مسبقا  من اجل تأجیج الخلافات الاکثر عمقا بین الولایات المتحدة و السعودیة و ان یمهد الطریق لحصول الرئیس اوباما علی رغائبه المنشودة.
قد قام الرئیس باراک اوباما بهذا السفر بتفیذ عدد من الاجراءات في وقت واحد. و بینما کان یعرب عن قلقه بشأن نشاطات ایران في المنطقة اتهمها بدعمها للارهاب و وعد ان یقوم بمساعدة اعضاء مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسي بکبح جماحها  و من جهة اخری انذر في اجتماع مغلق کان له مع ملک سلمان العاهل السعودی الی أن علی الریاض ان تتعلم کیفیة التعایش مع ایران ایضا.
 في وقت سابق «هنري کسنجر» المنظر و الدبلوماسي الامیریکي الفذ بینما کان یشیر الی ان ایران تعتبر من اقوی القدرة الاقتصادیة و العسکریة في المنطقة، دعا سلطات الولایات المتحدة الی التعامل مع ایران و دعم حلفائها العرب. یبدو ان اوباما قد صرح في اجتماع الریاض و هوامشه مع اهتمامه بهذه المسألة، و جدیر بالذکر ان کیفیة المواجهة لرئیس الولایات المتحدة و خاصة في المملکة العربیة السعودیة و خطابه بالنسبة الی رؤساء البلاد تکشف عن عدم کفاءة المملکة العربیة السعودیة لامریکا بالنسبة الی الاوضاع الراهنة في المنطقة. المشاکل التی تعانيها الولایات المتحدة من الجمهوریة الاسلامیة في العراق و السوریا و لبنان و فلسطین و مصالحها التي تتمتع بها في الخلیج الفارسي قد اجبرت رؤساء هذا البلد علی ان یبقوا علی جانب النظام السعودی المزیف و یعتبرونه من حلفائهم. 
 قد کان الهدف من عقد اجتماع قمة مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسي الذي قد تحدث فیه الرئیس باراک أوباما قبل کل شیء و بعده استمرار السیاسات المعادیة لایران من قبل النظام السعودي لان في هذا الاجتماع قد اهمل البحث عن قضیة هامة في العالم الاسلامي اي قضیة فسلطین بشکل کامل و ما اتخذ موقف حاسم من قبل اعضاء هذه القمة لها. و من جانب آخر في البیان الختامی لهذه القمة قد اتهمت الجمهوریة الاسلامیة في ایران من اسباب زعزعة الامن في الشرق الاوسط  و حزب الله في لبنان من اسباب الارهاب فی المنطفة.
 بالنسبة الی تفسیر الوضع الراهن للمنطقة و الدول العربیة الموجود فیها، و لاسیما نظام آل سعود الذي فشل دعمه الشامل لإنشاء و دعم الجماعات الارهابیة للوصول الی نوایاه في العراق و السوریا، یبدو أن الامریکیین بدعوی تضامنهم و دعمهم للحکومات التابعة لهم في منطقة الخلیج الفارسي قد رأوا الحل الوحید في تقدیم ضمانات امنیة لهذه الدول وصولا الی الهدوء المؤقت. و ان کانت لا تغیر هذه الضمانات الاوضاع الراهنة في هذه البلدان و یعتبر النفوذ المتزاید للجمهوریة الاسلامیة في المنطقة من اکبر کوابیسهم کما في العهد السابق.                                               المصدر: البصیرة

mail logo
 برای لغو عضویت اینجا را کلیک کنید.
info@